أعلن الرئيس المصري حسني مبارك رفضه التدخل في شؤون الكنيسة القبطية وسط الجدل الدائر حول إنشاء رجل دين منشق مجمعاً مقدساً مستقلاً عن الكنيسة المرقسية. وقال مبارك، في أول تعليق على هذا المستوى على ما شهدته الكرازة المرقصية من انشقاق: «إنني لا أتدخل في الأمور الدينية»، مؤكدا «أن الأقباط قادرون على حل مشكلاتهم بأنفسهم دون تدخل من أحد». وأوضح أنه اتصل بالبابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لتهنئته بالعودة إلى مصر بعد رحلة علاجية.

في المقابل، أكد الأنبا مكسيموس الأول على أن كنيسته موجودة و«ستبقى»، وعرض في مؤتمر صحافي برنامجه للإصلاحات على المستويات «اللاهوتية والاجتماعية والثقافية» .وأكد على أن أولويته هي « رأب الصدع الطائفي بين المسلمين والمسيحيين، والعمل، ليستعيد الأقباط وضعهم كمواطنين وليس كطائفة».