أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أنه لا يعارض أن يكون الأمين العام المقبل للأمم المتحدة مسلماً ما دام سيلتزم «إدانة» انتهاكات حقوق الإنسان. وقال بوش لمجموعة من الصحافيين: «نتطلع حالياً إلى الشرق الأقصى» بحثاً عن خلف للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي تنتهي ولايته الثانية البالغة خمسة أعوام نهاية ديسمبر المقبل.
وسئل بوش عن إمكان معارضته المبدئية انتخاب مسلم على رأس المنظمة الدولية فأجاب قائلا: «لن أكون ضد شخص مسلم». ومنذ فبراير، يعقد مجلس الأمن اجتماعات غير رسمية تتخذ أشكالاً مختلفة تحضيراً لمن يخلف عنان، لكن هذه اللقاءات ظلّت بالغة السرية. وتؤيد دول عدة أن يخلف عنان الغاني شخص من القارة الآسيوية، وذلك التزاما بتقليد قديم غير مكتوب يقضي بالتناوب بين المجموعات الجغرافية.