اعتمدت دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي لائحة جديدة لبرنامج التدريب الصيفي الذي تطرحه الدائرة صيف كل عام لاستقطاب طلبة المرحلتين الثانوية والجامعية خلال فترة الإجازة الصيفية وتوجيههم نحو العمل الهادف والمفيد.
وقال حسن المازمي رئيس قسم التعليم بإدارة التعليم المستمر في الدائرة إن الدائرة اتبعت خلال الصيف الحالي منهجية جديدة للعمل في هذا البرنامج من خلال تحديد الاحتياجات الفعلية للإدارات والأقسام المختلفة ووضع واعتماد اللائحة الجديدة لبرنامج التدريب الصيفي بناء على احتياجات ومقترحات الإدارات المختلفة والتي ركزت على أهداف التدريب وشروط الالتحاق وآلية التسجيل والتوزيع والمكافآت التشجيعية للطلبة.
وأوضح أن الدائرة أعدت الكشوفات النهائية للطلبة المقبولين ووضعت البرنامج الزمني للتدريب والذي يتضمن التعريف بمواقع العمل المختلفة والزيارات الميدانية إلى كل من مركز الثلاسيميا واستراحة الشواب وعدد من المحاضرات المتعلقة بالقيادة وفن التعامل مع الآخرين وورش عمل حول الإسعافات الأولية.
وقال المازمي إن أهداف البرنامج تتمثل بتعريف الطلبة ببيئة العمل الواقعية وإكسابهم الخبرات العملية واستغلال وقت الفراغ وترسيخ الشعور بالمسؤولية لدى الطلبة مشيرا إلى قدرة البرنامج على خلق جيل واع وقادر على مواجهة التحديات والتطورات السريعة إضافة إلى غرس المبادئ والقيم النبيلة لدى الطلبة وتنمية مواهبهم وقدراتهم العملية وتأهيلهم لخوض غمار الحياة مسلحين بالتجارب والخبرات اللازمة التي تساعدهم في مستقبلهم العملي.
وأوضح المازمي إن طرح هذا البرنامج يأتي في إطار الاهتمام الذي توليه الدائرة للتواصل المستمر مع المجتمع وتوفير فرص التدريب الفعال لأبنائها الطلبة خلال العطلة الصيفية لإكسابهم مهارات وخبرات جديدة تعينهم على تحديد ملامح مستقبلهم العملي والمهني مشيرا إلى أن برنامج التدريب الصيفي للعام الجاري الذي يلتحق به 220 طالبا وبدأ في الأول من يوليو الجاري يستمر حتى الثالث والعشرين من أغسطس المقبل.
وأوضح رئيس قسم التعليم بإدارة التعليم المستمر إن هذا البرنامج ينبثق من سياسة الدائرة الرامية للاهتمام بالكوادر الوطنية ومساعدتها على الانخراط في قطاعات العمل المختلفة بشكل سلس وميسر خاصة وان البرنامج يعد من البرامج المميزة الهادفة لتهيئة الطلبة لاجواء العمل المختلفة من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع العملي الذي سيعمل على تجسير الفجوة بين التعليم النظري والتطبيق العملي وجعلهما مكملين لبعضهما البعض من خلال اكتساب الخبرات العملية من مختلف أقسام الدائرة التي سيتم توزيعهم عليها.
واوضح ان البرنامج يشكل فرصة كبيرة لاعداد الطلبة وتهيئتهم لتحمل المسؤولية من خلال ممارسة العمل والاطلاع على ما تقدمه المؤسسات التي يلتحقون بها.
المتدرب علي مال الله في الصف الاول ثانوي ويتدرب في الاستقبال ويقوم بمساعدة المراجعين عن طريق ارشادهم الى اماكن الاقسام والادارات التي يرغبون التوجه اليها وقبل الاستقبال كان في قسم الجوازات يقوم بترتيب الملفات وأرشفتها وقال إن هذا التدريب وفر له الفرصة للتعامل المباشر مع الجمهور ومع أجواء العمل وأكسبه مهارات عديدة يحتاجها في مستقبله.
أما فاطمة عبدالكريم فهذه المرة الثانية التي تتدرب فيها في دائرة الصحة حيث كانت السنة الماضية في قسم الحضانة وأكدت أنها تعلمت الكثير من هذا القسم ولكن ميولها ادارية وطلبت ان تتدرب في شؤون الموظفين، لتقوم بالاتصال مع مقدمي طلبات التوظيف واخبارهم بموعد المقابلة وتقوم بحضور المقابلة ومعرفة نوع الاسئلة المطروحة عليهم ثم تتصل بالاشخاص الذين أدوا المقابلة بنجاح وتخبرهم بوقت بدء العمل.
وقالت المتدربة روضة درويش قدمت للتدريب في دائرة الصحة لان اصدقائي اوصوني بذلك بعد أن استفادو كثيرا من البرنامج التدريبي الموجود والآن اتدرب في قسم التوظيف واقوم بالتأكد من ان جميع بيانات مقدمي طلب التوظيف موجودة واتصل بمقدمي الطلبات لاخبارهم بموعد المقابلة، واود العمل بعد دراستي في دائرة الصحة .
وقال سلطان سالم الشامسي متدرب في دائرة الصحة انني اتدرب للمرة الثانية في الدائرة في قسم الشؤون الادارية في مكتب التطوير والمتابعة واقوم بمتابعة الاجراءات التي يطلبها المدير وادخل البيانات في الحاسب الآلي واقوم بمتابعتها مع الاقسام المعنية بشكل يومي.ويضيف: احسست بالمسؤولية خلال تدريبي واكتسبت كثيرا من الخبرة حول آلية العمل والفرق بينه وبين الدراسة.
دبي ـ مصطفى الزرعوني: