أكد بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة الثالث أن المنشق ماكس ميشيل (مكسيموس الأول) لا يحمل أي شرعية سواء من الداخل أو الخارج وانه مجرد شخص مهووس بالسلطة و«أن يكون بطريركا بأي طريقة»، مبدياً الاستعداد للقائه بشروط.
وقلل شنودة في مؤتمر صحافي عقده في مقر البابوية أمس عقب عودته من رحلته العلاجية في ألمانيا مساء أول من أمس، من أهمية الأنبا مكسيموس وقال إنه «لم يناقش هذا الأمر مع أي من قيادات الدولة وان الأمر اصغر كثيرا مما تصوره وسائل الإعلام».
وأضاف انه يشعر «بالإشفاق على هذا الشخص المريض والذي فقد نفسه واخرته وهو أحد أبنائه في الكلية الاكليرية ولكنه ضل طريقه بعدما تبنى أفكارا ومعتقدات غريبة عن الكنيسة». وأكد انه لا يمانع في الجلوس معه والتفاوض بشأن أموره بشرط أن يتخلى عن كل أوهامه ويخلع رداء البطريرك ويعود إلى اسمه الأصلي ماكس ميشيل.
وشدد شنودة على انه لا يلقى أي لوم على أجهزة الدولة فقد التزمت الحياد وفي مقدمتها وزارة الداخلية كما انه لا يتوقع أن تتدخل الدولة بأي قرارات سيادية لحظر هذه الطائفة وإنما يكتفي بتوعية الناس ضد ممارساتها.
وقال انه لا توجد كنيسة أرثوذوكسية واحدة في العالم تعترف بهذه الكنيسة سواء في الطوائف الأرثوذوكسية الغربية أو في طوائف الأرثوذوكسية الشرقية.
ونفى شنودة تلقي ماكس أي دعم من الولايات المتحدة آو آية جهة رسمية في الداخل أو الخارج ،مشيرا إلى التعاطف الذي أبدته بعض الجهات الأميركية كان انطلاقا من قناعاتها بكفالة الحريات الدينية وحرية تأسيس المذاهب الدينية وفقا للقوانين الأميركية.