عقد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الليلة الماضية مباحثات قمة مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح استغرقت ساعة في مدينة جدة على ساحل البحر في ختام جولة قصيرة قام بها صالح شملت ليبيا واريتريا إضافة إلى السعودية التي غادرها فى وقت لاحق. واكد مسؤولان يمنيان أن زيارة الرئيس صالح للسعودية ستفتح آفاقا أوسع في تعزيز التعاون القائم بين البلدين.

وأوضح وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربى أن التناسق بين مواقف البلدين في القضايا المشتركة يؤكد رغبة قيادتي البلدين في الدفع بالعمل المشترك نحو آفاق أوسع. وأشار في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية إلى أن للمملكة واليمن اهتمامات ومسؤوليات كبيرة يتم النظر إليها اليوم في إطار مشترك سواء على المستوى الثنائي أو على المستوى الإقليمي.

وبخاصة ما يتعلق بقضايا الأمن والتعاون الاقتصادي والتحديات المفروضة عربيا ودوليا. من جهة أخرى دعا مجلس الوزراء السعودي الفلسطينيين إلى ضرورة وحدة القرار الفلسطيني.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد بن أمين مدني في بيانه عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدت برئاسة الملك عبدالله بن عبد « إن مجلس الوزراء السعودي أكد على أن الوضع الدقيق الذي تعيشه المنطقة وأن المناورات السياسية الآنية التي تخدم المصالح الذاتية لا تفيد أحداً».

كما أكد المجلس « على أن المصلحة الوطنية الفلسطينية تقتضي وحدة القرار الفلسطيني وبقاءه في أيد فلسطينية وتتطلب التمسك بالمنهج الذي يؤدي إلى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية المشروعة وتطبيق الشرعية الدولية وتحرير القدس ».