اختتمت مؤخراً فعاليات البرنامج التدريبي الذي نظمه معهد دبي لتنمية الموارد البشرية لتفعيل المهارات الاتصالية لموظفي هيئة دبي للطرق والمواصلات. ويأتي البرنامج في إطار سلسلة برامج المعهد التي تستهدف تمكين موظفي الحكومة من تعزيز خبراتهم ومهاراتهم في فن الاتصال على المستويين الشخصي والمهني.

واطلع المشاركون في البرنامج التدريبي الذي استمر لأربعة أيام، على أهم تقنيات واستراتيجيات الاتصال، وكيفية الاستعانة بها لتفعيل قدراتهم على التواصل وتعزيز ثقتهم في التعامل مع الآخرين ضمن بيئة العمل، وبالتالي تحسين قدراتهم التنظيمية والإدارية والإنتاجية على السواء.

وقالت نادية كمالي مدير تطوير الأعمال في معهد دبي لتنمية الموارد البشرية ان مهارات الاتصال تعتبر الأداة الرئيسية التي تساعد الموظفين على مواجهة التحديات المهنية والتفاعل بشكل إيجابي مع مختلف التحديات الداخلية في المؤسسة فضلاً عن التفاوض لحل المشكلات وتبني روح العمل الجماعي وتشجيع الآخرين على الانخراط فيه.

وأضافت: ساهم البرنامج التدريبي في تعريف المشاركين على مهاراتهم الحالية في فن الاتصال وكذلك المهارات المكتسبة وسبل الاستفادة من وسائل الاتصال المختلفة لنقل التعبيرات الإيجابية إلى الآخرين وتحفيزهم على اتباع القيم المثلى، مشددة على أن تعزيز مهارات الاتصال يساهم في رفع مستوى الأداء ويسهل عمليتي التعلم والارتقاء الوظيفي.

من جهته قال يوسف جواد مدير إدارة الموارد البشرية في هيئة الطرق والمواصلات إن البرنامج استهدف مديري الإدارات في الهيئة الذين تستلزم مهام وطبيعة عملهم إدراك أهمية الاتصال الداخلي بين إدارات الهيئة مع الرؤساء والمرؤوسين والخارجي مع العملاء في إنجاز العمل بالمستوى المطلوب.

ولفت جواد إلى أن توسع الكادر الوظيفي في هيئة الطرق والمواصلات يستدعي التدريب على مهارات الاتصال، ولاسيما في ضوء المشاريع الكبرى التي تشهدها الهيئة وذلك لتعزيز مبدأ التواصل الفعال بين المديرين والموظفين، إذ يساعد هذا التواصل على تبسيط الكثير من العمليات والإجراءات وتسريع تنفيذها بوضوح ودقة.

واطلع المشاركون في البرنامج التدريبي الذي أقيم في فندق البستان روتانا في دبي على أهم تقنيات واستراتيجيات الاتصال، وكيفية الاستعانة بها لتفعيل قدراتهم على التواصل وتعزيز ثقتهم في التعامل مع الآخرين ضمن بيئة العمل وبالتالي تحسين قدراتهم التنظيمية والإدارية والإنتاجية على السواء، حيث شكل البرنامج فرصة مثالية للمشاركين لتطوير أساليبهم في التواصل فضلاً عن التعرف على أساليب الاتصال التي يعتمدها الآخرون.

وتضمن البرنامج التدريبي محاور عدة ساعدت المشاركين على اكتشاف قدراتهم في الاستجابة للتحديات في العلاقات المهنية، ومعرفة مفهوم الذكاء الاجتماعي واستخدامه للتأثير في محيط زملاء العمل وتشجيعهم على الأداء.