أفادت تقارير إخبارية أنه جرى تطوير أول عقار متكامل لمرضى الإيدز في صورة حبة واحدة يومياً، ما يعد تطوراً جذرياً في علاج المرض الخطير من شأنه أن يساعد في تحسين السيطرة على تطور الفيروس داخل جسم المريض.

وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن العقار الجديد، الذي سيُطرح قريبا في الأسواق العالمية، هو تركيبة من عقارين موجودين بالفعل. هما سوستيفا التي تنتجه شركة بريستول ميرز سكويب وعقار تروفادا الذي تنتجه شركة جيلياد.

وأضاف المحرر الطبي للصحيفة أن العقار الجديد من شأنه أن يُسهّل من مهمة المرضى في مقاومة المرض بعد أن كانوا يضطرون إلى تناول ما بين 20 و30 حبة يوميا، بعضها أثناء الأكل والبعض الآخر في منتصف الليل، الأمر الذي كان يصعب معه الانتظام في تلقي العلاج وبالتالي السيطرة على المرض.

وأفادت الصحيفة أنه من المتوقع أن تُصدر هيئة الغذاء والدواء الأميركية موافقتها الرسمية على العقار الجديد في غضون أيام قلائل، لاسيما وأنه حظي بموافقة عدد كبير من العلماء ولم يتبق إلا صدور الموافقة النهائية.

وأضافت الصحيفة أنه كان مقرراً أن تصدر الهيئة موافقتها في أكتوبر المقبل، ولكن الحاجة الماسة إلى العقار والفعالية الكبيرة التي أظهرها في التجارب المعملية التي أجريت عليه دفعت مسؤولي الهيئة إلى التبكير بعملية الموافقة التي من المتوقع أن تصدر خلال الأسبوع الجاري وفقا للصحيفة.

وأضاف المحرر الطبي للجريدة أن العقار الجديد يأتي إثر تشجيع من الحكومة للشركات الأميركية على العمل على تطوير عقار يجمع بين فوائد العقاقير المتاحة في الأسواق حاليا واختزالها في حبة واحدة تسهيلا على المرضى.

ولم تعلن بعد الشركتان المسؤولتان عن إنتاج العقار الجديد عن اسمه أو تكلفته وذلك على الرغم من وجود تلميحات من بعض مسؤولي الشركتين بأن السعر لن يزيد على سعر عقاري سوستيفا وتروفادا اللذين يكلف كل منهما المريض نحو 1200 دولار أميركي شهرياً.