حققت هيئة كهرباء ومياه الشارقة انجازات ملموسة تساهم في توفير بنية أساسية ومتطورة تلبي متطلبات التنمية بالبلاد وتلبي احتياجات المواطن والمقيم وتواكب ما يشهده العالم من تدفق معرفي في التكنولوجيا والتقنيات الحديثة ووسائل المعرفة والاتصالات بأسس علمية واضحة وأهداف محددة.
وقال علي عبدالله النومان مدير عام هيئة كهرباء ومياه الشارقة بمناسبة صدور الكتاب الاحصائي السنوي للهيئة أنه تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلي حاكم الشارقة نفذت الهيئة العديد من المشاريع والخطط، ففي مجال الطاقة الكهربائية أقامت الهيئة العديد من وحدات التوليد ومحطات توزيع الكهرباء مما أدى الى زيادة الطاقة المولدة والسعة المركبة لمحطات نقل وتوزيع الكهرباء الى جانب زيادة أطوال شبكات النقل والتوزيع.
وأشار النومان الى أن الهيئة بدأت بتنفيذ مشروع محطة الحمرية لتوليد الكهرباء الذي يهدف الى تلبية احتياجات المستهلكين من الكهرباء ومواجهة التوسعات المستقبلية والاستثمارية في مدينتي الشارقة والحمرية، مشيرا الى انه يتم تنفيذ المشروع على مراحل عدة حيث بدأت أعمال المرحلة الاولى خلال عام 2005 وتضمنت توريد وتشغيل أربعة توربينات غازية «فريم 9 » تبلغ طاقتها الاجمالية 400 ميجاوات.
وأكد ان الهيئة وفي مجال المياه تولي اهتماما بانشاء وحدات ومحطات جديدة لتحلية المياه ودعم عمليات استكشاف وحفر الآبار للمياه الجوفية مما ساهم في زيادة كميات المياه المنتجة عام 2005 الى 790. 25 مليون جالون بواقع 7. 73 مليون جالون يوميا.
وأوضح مدير عام الهيئة أنه في مجال الغاز الطبيعي نفذت الهيئة مشروع تزويد مدينة الشارقة بتمديدات الغاز الطبيعي بتكلفة قدرها 600 مليون درهم حيث تم توصيل خدمات الغاز الى أكثر من 77 الف مستهلك فيما تنفذ الهيئة حاليا مشروع تزويد السيارات بالغاز الطبيعي حيث تم البدء بسيارات الهيئة في المرحلة الاولى يعقبها اعتبارا من العام الحالي سيارات الأجرة والشركات والأفراد الخاصة وتزويد وتشغيل جميع سيارات الدوائر والمؤسسات الحكومية بالشارقة ومنها مؤسسة مواصلات الشارقة بالغاز الطبيعي.
وقال انه تم كذلك بناء مبنى جديد لمكتب الند الفرعي «القاسمية سابقا » وتم الانتقال الى الموقع الجديد خلال ابريل 2006 بالاضافة الى توقيع العقد الخاص بتعديل أنظمة التحكم والصيانة في وحدتي التوليد الغازيتين وملحقاتهما بمحطة اللية في حين جار بدء التعديلات التي من المتوقع الانتهاء منها خلال فبراير 2007. (وام)
