أوضحت رقية الحسن رئيس شعبة مكتبات الأطفال ببلدية دبي أن الأنشطة والفعاليات التي تنظمها بلدية دبي بالتنسيق مع جهات مختلفة لاقت إقبالاً كبيراً من الطلبة المستهدفين من عمر 6 إلى 12 عاما، ممن شاركوا في أنشطة متعددة ضمن أجواء صيف مكتبات الأطفال بدبي 2006 تحت شعار (صيف ممتع لطفل مبدع)، الذي نجح في ترجمة أهدافه إلى واقع ملموس في فروع مكتبات دبي العامة بالصفا والراشدية وهور العنز وحتا.
وأضافت أن إجمالي عدد الأطفال المشاركين خلال أسبوعين تجاوز 3400 طفل في مكتبات دبي بفروعها الأربعة، وتركزت المشاركات في الدورات ذات الرسوم الرمزية، ومن بينها دورة إبداعات فنية ودورة تصميم بطاقات المناسبات ودورة الألوان الشمعية ودورة «مكس ميديا»، حيث تشارك في تنظيم أجواء صيف مكتبات الأطفال جهات خارجية منها: إدارة الجنسية والإقامة بدبي، وجمعية النهضة النسائية بمنطقة حتا، ومديرية شرطة العين.
وقالت خديجة محسن أمينة مكتبة الأطفال بدبي ان رسالة مكتبات الأطفال تتمثل في فتح آفاق الثقافة لشخصية الطفل وإعداده وتهيئته لغد مفعم بالآمال ليصبح ركيزة بناء لهذا الوطن.
واحتواء الأطفال في أجواء الثقافة والمعرفة والإبداع بعيداً عن الفراغ، فالمكتبات تصب جل اهتمامها وجهودها في سبيل تحقيق أهدافها وخدمة الجمهور بمختلف فئاته وشرائحه، عبر سلسلة البرامج والدورات والفعاليات التي تنظمها على مدار العام، بحيث لا يقتصر نشاطها في هذا الصدد على الصيف فحسب.
وأضافت أن برنامج الأجواء يعد جسر التواصل الفاعل والمتين مع جمهور الأطفال من مختلف الأعمار، حيث يقسَّم إلى مجموعة متعاقبة من الأسابيع الزاخرة بالمفاجآت والفقرات التي يمتزج فيها الخيال بالمتعة والإرشاد والفائدة، من بينها أسبوع أجواء الإيمان والفنون والمأكولات والألوان وأجواء الهوايات.
وأشارت إلى أن عدد الصغار المشاركين في الفعاليات المتنوعة في تزايد مستمر من أسبوع لآخر، ويتراوح متوسط عددهم من 70 إلى 100 طفل يوميا في مكتبة الأطفال فرع الصفا وحده، والأمر نفسه ينطبق على بقية الفروع الثلاثة، مما يبشر بصيف حافل بالتواصل والتفاعل بين القائمين على تنظيم وإدارة الأنشطة والأطفال المشاركين من الجنسين.
وأكدت أن المكتبات تحرص على إعداد الاستبيانات الدورية التي تأخذ بعين الاعتبار آراء ومقترحات رواد المكتبات، لأن القائمين على رسم وتحديد الخطط والبرامج التي تستهدف الأطفال يضعون نصب أعينهم طبيعة احتياجات المراحل العمرية المختلفة للأطفال، بالإضافة الى قدراتهم الذهنية والجسدية والإبداعية، مع الأخذ بالملاحظات التي يبديها أولياء أمور الطلبة المشاركين.
وعبرت علياء عبيد عن سرورها بالكم المتنوع والمتميز في الوقت ذاته من الأنشطة والفعاليات التي تقيمها مكتبات الأطفال، مشيرة الى إعجابها بفكرة ورشة الرسم بالأصابع التي شاركت فيها مع بقية صديقاتها.
دبي ـ لولوة ثاني: