ثمّن سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم ام القيوين الجهود الكبيرة التي تقوم بها جمعية التراث العمراني في دولة الإمارات لحماية الأبنية التاريخية التي تزخر بها الدولة، الأمر الذي يعزز الحفاظ على الموروث الأصيل للتاريخ العمراني.
ودعا سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا الى دعم التراث العمراني من قبل جميع الجهات والمؤسسات المعنية وذلك لارتباطه بحياة الأجداد والموروثات الأصيلة المعبرة عن عادات وتقاليد الشعوب فضلا عن انه يعد من الأسس التي تقيس مدى عراقة الشعوب وتطورها الحضاري على مر الأزمان.
جاء ذلك خلال استقبال سموه صباح امس في مكتبه بالديوان الأميري المهندس رشاد محمد بوخش رئيس جمعية التراث العمراني مدير ادارة المشاريع العامة ببلدية دبي واعضاء جمعية التراث العمراني بالدولة وذلك في اطار الزيارات التي تنظمها الجمعية للجهات والمؤسسات الحكومية للتعريف بنظام الجمعية وأهدافها والأنشطة المختلفة التي تنظمها.
واطلع سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا خلال اللقاء على أهداف الجمعية ودورها في حماية الآثار التاريخية التي تزخر بها الدولة والتي يزيد عددها على ألف مبنى. كما اطلع سموه على التراث العمراني في امارة ام القيوين وعراقة المواقع التي تضمها الإمارة خاصة موقعي «الدور وتل الأبرق» اللذين يعدان من المواقع الأثرية المتميزة في الدولة لما يحتويانه من موروثات أصيلة وطابع تراثي مميز.
واستعرض سمو نائب حاكم أم القيوين مع المهندس رشاد بوخش آلية التعاون بين حكومة أم القيوين والجمعية في الحفاظ على المواقع الأثرية بالإمارة وذلك بتنسيق الجمعية مع دائرة الآثار والتراث بأم القيوين في العمل على ترميم المباني الأثرية وحمايتها من الاندثار.
وقدمت جمعية التراث العمراني خلال اللقاء عضوية الجمعية الفخرية لسمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين. ووافق سموه على فتح فرع للجمعية بإمارة أم القيوين يقوم بكل الأنشطة التي تعزز أهداف الجمعية ودورها الرائد في الحفاظ على التراث العمراني.
من جهته اشاد المهندس رشاد بوخش بالاهتمام الذي يوليه سمو نائب حاكم أم القيوين في المحافظة على المباني التاريخية التي تزخر بها الإمارة ووعي سموه الكبير بأهمية الإبقاء عليها خاصة في الوقت الذي يشهد توسعا كبيرا في الحركة العمرانية سواء على مستوى الدولة او إمارة أم القيوين.
وأوضح انه مع بداية افتتاح فرع الجمعية بإمارة أم القيوين سيتم تنظيم العديد من المعارض والأنشطة التي تخدم الجانب التراثي وتعزز دور وأهداف الجمعية. وفي ختام اللقاء تبادل سموه مع رئيس جمعية التراث العمراني الهدايا التذكارية.
