تمكن سبعة معتقلين أمنيين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة من الهروب من سجن الملز في العاصمة السعودية الرياض. ولوحت وزارة الداخلية السعودية بحرمان الفارين من «مكرمة» خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القاضية بالعفو عن من يسلم نفسه إلى السلطات، محذرة السعوديين من تقديم المساعدة لهم.

وقالت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن بيان لوزارة الداخلية: «إن ستة سعوديين ويمنيا تمكنوا من مغادرة مركز احتجازهم». وأضاف: «وحيث إن ما أقدم عليه هؤلاء يعد مخالفا للأنظمة فسوف يترتب عليه سحب قضاياهم من هيئة التحقيق والادعاء العام وتعطيل إجراءات محاكمتهم».

ودعت وزارة الداخلية السعودية كل من يتعرف على أي منهم «إلى المسارعة في الإبلاغ عنهم». وأفادت مصادر لـ «البيان« أن السبعة قد فروا من السجن مساء الخميس الماضي إلا أن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية لم يعلن كيفية حدوث ذلك.

وكان أسامة الوهيبي متهم بالتستر على زعيم تنظيم «القاعدة» في السعودية المغربي يونس الحياري وإيوائه في منزله حتى قتل في مواجهة أمنية في الثالث من يوليو من العام الماضي.

ويأتي فرار هؤلاء المعتقلين في أعقاب محاولة سابقة قبل عدة أشهر، عندما هرب أربعة من عناصر التنظيم من سجن في محافظة الخرج (60 كيلو متراً جنوب الرياض)، إضافة إلى اثنين من إحدى الدوائر الأمنية في العاصمة، وقتل عدد منهم في مواجهة حي النخيل بشمال الرياض الشهر الماضي.

من جهته، قال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي إن السبعة غير مسجلين في قوائم المتشددين المشتبه بهم ولم يشاركوا في أي اشتباكات مع الشرطة.

وحسب بيان وزارة الداخلية السعودية ان السبعة هم: «عبدالعزيز بن عبدالله سليمان المسعود وأسامة بن عبدالرحمن سليمان الوهيبي وتركي بن هلال سند جش المطيري وغازي بن محيسن راشد العصيمي العتيبي وعبدالعزيز بن محمد صالح الفلاج ومحمد بن عبدالعزيز ذيب القحطاني سعوديو الجنسية إضافة إلى عبدالرحمن طه الهتار يمني الجنسية».

الرياض ـ مهدي أبو فطيم: