أعلن الشيخ فيصل بن خالد القاسمي رئيس مجلس إدارة «المستشفى الملكي» عن افتتاح المستشفى رسمياً أواخر نوفمبر المقبل وبتكلفة تصل إلى 180 مليون درهم تقريباً، مشيراً إلى أنه تم تزويد المستشفى بأجهزة وتقنيات متطورة تضعه على قائمة المستشفيات المهمة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال عقب توقيعه الاتفاق أمس مع شركة توشيبا لتزويد المستشفى بجهاز خاص للقلب والشرايين إن هذا الاتفاق يعتبر المرحلة الأخيرة قبل الافتتاح الرسمي مشيداً بالدعم الكبير الذي حصل المستشفى عليه من حكومة الشارقة ومن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لإنجازه على أفضل صورة تتناسب مع المكانة المميزة التي وصلت إليها الدولة في المجال الطبي، وبين أن هذا المستشفى سيشكل نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة في الدولة.
وأشار إلى أن تكلفة هذا الجهاز تصل إلى عشرة ملايين درهم ويضاف إلى الأجهزة الأخرى التي بلغت تكلفتها الإجمالية 60 مليون درهم، منوهاً إلى أن المستشفى سيضم 160 سريراً و32 جناحاً وسيعمل على تقديم خدماته إلى جميع فئات المرضى وحسب إمكاناتهم المادية.
وقال إن الهدف من وراء إنشاء هذا المستشفى ليس تحقيق الربح المادي بالقدر الذي نسعى من خلاله إلى خدمات طبية مميزة في الدولة ولذلك فإن الأسعار تتراوح بين 300 درهم إلى 7 آلاف درهم وذلك ليشمل جميع الفئات التي تحتاج إلى العلاج من الأمراض المختلفة.
وأوضح أن إدارة المستشفى ستحرص على الاهتمام بتوطين الوظائف حيث خصص 20% من الوظائف الإدارية للمواطنين في جميع المجالات، كما إنه يفتح أبوابه للكفاءات الطبية والفنية المواطنة لتضاف إلى الكوادر العالمية التي ستعمل في المستشفى والقادمة من الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا وبريطانيا.
وذكر أنه تم إنجاز 99% من المستشفى الذي يشتمل على فندق ومنتجع طبي وحمام سباحة من أعلى المستويات، كما إنه سيحتوي على مطاعم وغيرها من الخدمات المميزة، ونوه بأنه تم اختيار موقع المستشفى بدقة كبيرة لتناسب المرضى من جميع المناطق.
الشارقة ـ عمر بدران: