أكد الرئيس اللبناني العماد اميل لحود ان الحملات والضغوط التى تتعرض لها رئاسة الجمهورية هدفها تمرير قضية توطين الفلسطينيين في لبنان. وكشف في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي عن تهديدات كان تلقاها فى العام 1999 خلال ترؤسه وفد لبنان الى القمة الفرنكفونية في كندا نتيجة موقفه المنادي بحق عودة الفلسطينيين الى أرضهم حسب القرار الدولي رقم 194.

وأضاف أنه تعرض لحملات عدة بسبب موقفه من التوطين وتأكيده ان من حق جميع الفلسطينيين في لبنان العودة الى بلدهم ورفضه اتفاق الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ايهود باراك على اعادة 50 الف فلسطيني من لبنان الى الاراضي الفلسطينية.

وحذر الرئيس لحود من الطروحات التى ترددت أخيرا عن اعتماد صيغة فيدرالية للبنان كما فى الولايات المتحدة الاميركية، معتبرا ان هدف مثل هذه الصيغة«هو الوصول الى دولة ضعيفة ومقسمة لتحقيق التوطين في لبنان لانه من غير الممكن تحقيقه في ظل دولة قوية». من جهة اخرى لمح وزير الخارجية السوداني لام اكول اجاوين في ختام زيارته إلى لبنان أمس بصورة غير مباشرة الى تجميد وساطة الخرطوم بين لبنان وسوريا، انتظاراً لما ستتمخض عنه جلسات الحوار الوطني اللبناني في هذا الشأن.

بيروت ـ «البيان» والوكالات: