أعلنت شركة الصكوك الوطنية عن إطلاق «مدارس»، وهي شركة مساهمة خاصة برأسمال 500 مليون درهم تم تأسيسها بهدف إرساء معايير عالية المستوى للتعليم في الإمارات تمهيداً للانطلاق تدريجياً إلى سائر دول المنطقة. وتقود شركة الصكوك الوطنية هذا المشروع الذي يشارك فيه 150 مساهماً، بمن فيهم مستثمرون استراتيجيون من شركات وأفراد.
وتهدف هذه المبادرة إلى الارتقاء بمستوى التعليم من خلال افتتاح نحو 14 مدرسة ابتدائية وثانوية في غضون السنوات الخمس المقبلة ليصل العدد الإجمالي إلى 20 صرحاً في العام 2014. وستترجم شركة الصكوك الوطنية هذه الخطة بافتتاح سلسلة من المدارس في مواقع مميزة من شأنها أن توفّر لطلاّبها المرافق الحديثة وتقدّم لهم أنظمة تعليمية نموذجية. وتستهدف «مدارس» تلبية احتياجات المواطنين والوافدين إلى الإمارات الذين يتخذون من الدولة موطناً ثانياً لهم على حد سواء.
وقال ناصر بن حسن الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية ورئيس لجنة مؤسسي «مدارس»: «التزاماً منا بتلبية الحاجات التربوية في الدولة، سنعمل على بناء المؤسسات التعليمية وتشغيلها، معتمدين على الخبرات العالمية لتوفير أفضل الحلول التربوية للمنطقة».
وأضاف الشيخ: «في حين أننا كشركة تتوخى الربح نعتبر الاستثمار في مبادرة مدارس ناجحاً، إلا أننا نضع نصب أعيننا حقيقة مفادها أن التعليم يشكل الأرضية اللازمة للاستمرار في الازدهار الاقتصادي الذي تشهده الدولة اليوم. فالتعليم وحده سيعمل على صقل المهارات الضرورية لتعزيز نمو الدولة في المستقبل، وشباب اليوم هم قادة الغد. من هذا المنطلق، فإنه لزاما علينا أن نتكفّل بتأمين أمثل الفرص التعليمية المتوفرة في أيامنا لهم».
وفي حين يتضاعف الطلب على التعليم عالي الجودة في الإمارات، يشير تحليل المشهد التعليمي إلى أنه منذ العام 1999 وحتى نهاية العام 2004، زاد عدد الطلاب في الإمارات بما يفوق 74 ألفاً بينما لم يتم افتتاح أكثر من 100 مدرسة جديدة وهذا خلل واضح في التوازن بين العرض والطلب.