تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ينطلق غداً ملتقى أبوظبي الدولي للتدريب في مجال الكوارث والأزمات بتنظيم من مركز الإمارات للدراسات والأبحاث الاستراتيجية والبرنامج الوطني لتطوير مهارات الكوادر المهنية والطبية بالدولة وبشراكة استراتيجية مع المركز الأميركي للكوارث وجامعة جورجيا والمؤسسة الطبية الأميركية وبإشراف نخبة من المتخصصين في مجال الأزمات والكوارث.

وصرح الدكتور عادل عبدالله الشامري رئيس البرنامج الوطني لتطوير مهارات الكوادر المهنية والطبية بالدولة بأن الملتقى يأتي انسجاما مع توجيهات قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس التعليم بدعم ورعاية المبادرات الجادة والهادفة إلى تطوير التعليم والتدريب في المجالات المهنية والطبية إيمانا منها بأهمية الاستثمار في تنمية الموارد البشرية والتي تعتبر الدعامة الأساسية التي تعتمد عليها الدولة والأساس لأي تقدم وتطور.

وأشار إلى انه سيشارك في الملتقى 10 من الخبراء الأميركيين المتخصصين في مجال مجابهة الكوارث والأزمات من المركز الأميركي للكوارث وجامعة جورجيا والمؤسسة الأميركية الطبية. وأكد الشامري أن هذا الملتقى يعتبر حدثا طبيا مهما نظرا لما تمثله هذه الاجتماعات العلمية من دور كبير في تقوية أواصر الروابط والتعاون بين النخب العلمية والمهنية ،

حيث يساهم الملتقى بقدر كبير وأساسي في تطوير وترقية الممارسات المهنية من خلال التشاور والتحاور ومناقشة البحوث والتعرف على الجديد من العلم والتقانة، كما يوفر للمهنيين وسيلة ناجحة لمواكبة المسيرة المتجددة للتقدم في هذه التخصصات الرفيعة، وتوطين المعرفة والتقنية في الممارسة والنظم لمواجهة الكوارث بالإضافة إلى توفيره فرصة نادرة للعلماء والمهنيين المنغمسين في أعمال دقيقة وتخصصات رفيعة لرؤية الصورة الكلية والمتكاملة للمشاكل الناتجة عن الكوارث.

ويهدف الملتقى إلى رفع مستوى وأداء الكوادر المهنية والطبية بالدولة من خلال محاضرات علمية وورش عمل تطبيقية يتم فيها مناقشة أحدث ما توصل إلية العلم في مجال مجابهة الكوارث وآلية التعامل مع الأزمات وطرق السيطرة عليها واستخدامات التكنولوجيا الحديثة كأجهزة المحاكاة والتدريب الافتراضي إضافة إلى التطبيق العملي من خلال استحداث سيناريوهات تضاهي الكوارث وتدريب المشاركين على كيفية التعامل المباشر والمضاهي للواقع.

وأشار الشامري إلى أن الكوادر الطبية المشاركة سوف تخضع لامتحانات عملية ونظرية لتقييم مدى استيعابها للبرامج التدريبية لتحديد مستواها وأدائها العملي وفق المعايير الدولية والأنظمة المتبعة عالميا. وشدد الشامري على أهمية الملتقى لدعم الجهود المبذولة لتوحيد معايير مجابهة الأزمات والكوارث بالدولة وفق اللوائح والأنظمة العالمية،موضحا أنه خلال الفترة الماضية تم الاعتماد على برامج تدريبية غير منتظمة وبشكل محلي تفتقد الكفاءة في الطاقم التدريبي وتفتقر التجهيزات والتكنولوجيا التدريبية للوصول إلى المستوى المطلوب لتوازي مثيلاتها من الدورات التي يتم تنظيمها عالميا.

وأشار إلى أن الملتقى وورش العمل يستهدفان في المقام الأول التدريب العملي للمهنيين وللأطباء على مجابهة الكوارث، موضحا ضرورة رفع كفاءة الإداريين والأطباء في آلية التعامل مع الأزمات والمهم هنا أن يكون هناك بروتوكول عمل موحد يحدد خطوات الاستجابة للكوارث وشدد على ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية المعتمدة وان تكون هناك مرجعية .