أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص في السودان يان برونك أمس أن العنف في إقليم دارفور تصاعد بعد اتفاق السلام في مايو وأن انتهاكات الاتفاق تلقى التجاهل. وجدّد برونك أيضاً، دعوته إلى وضع إضافات لاتفاق الخامس من مايو مثل ضمانات أمن دولية وتعويضات أكبر لضحايا الحرب على الرغم من الاعتراضات التي أبدتها وزارة الخارجية السودانية أخيراً.
وقال في مؤتمر صحافي مشيراً إلى العنف في دارفور: «يمكن مقارنة هذا الوضع بشهر مارس أو فبراير مثلاً قبل اتفاق السلام... وهو لا ينحسر بل يزيد في الوقت الحالي».وأكد على أن القتال «لا يزال مستمراً على الرغم من الاتفاق، ومرت مواعيد نهائية أساسية من دون أن يؤدي عدم الالتزام بها إلى أي عواقب ومن بينها موعد تسليم خطة حاسمة من حكومة الخرطوم لنزع سلاح ميليشيات موالية للحكومة في 22 يونيو».
وطالب «بالقيام بالمزيد للتصدي لانتهاكات اتفاق السلام، ودافع عن الاتفاق الذي وقعه كشاهد وساعد على التوصل إليه بحض المتمردين على الموافقة على نصه».
( رويترز)