قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس ان القوى الكبرى ستبدأ دراسة تطبيق مثبطات، وستحيي توجها بأن يتخذ مجلس الأمن إجراءات إذا لم تستجب إيران للمقترحات الرامية لحل الأزمة النووية. فيما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إلى حوار مع طهران قبل قمة الثماني.
وأشار الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك الى أن «وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة الى ألمانيا سيجتمعون في باريس في 12 يوليو. وقال «إذا كانت هناك إجابة بالرفض من طهران أو إذا لم يلبوا الشروط فإنني على ثقة من أن الوزراء سيتحدثون عن كيفية المواصلة في ذلك.. النهج السلبي».
من جهة أخرى، دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي طهران إلى تقديم رد عاجل على عرض التعاون الذي قدمته الدول الست الكبرى حول برنامجها النووي المثير للجدل، مؤكدا على ان صبر المجتمع الدولي بدأ ينفد.
وقال للصحافيين اثر محادثات أجراها مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان «أمل ان تفهم إيران جيدا ان صبر المجتمع الدولي بدأ ينفد قليلا»، وأضاف «كلما كان الجواب باكرا كان ذلك أفضل للجميع». من جانبه دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى حوار مع طهران بشأن الاقتراحات الجديدة التي قدمتها القوى الست الكبرى في ما يتصل بالبرنامج النووي الإيراني،
وذلك قبل عقد قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى المقررة بين 15 و17 الجاري في مدينة سان بطرسبورغ الروسية. وردا على أسئلة مباشرة طرحها صحافيون عبر الانترنت، «ان عودة الملف النووي الإيراني أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون أمرا سليما في حال ردت إيران بشكل ملائم على اقتراحات القوى الكبرى، وذلك بدل ان يتولى مجلس الأمن الدولي دراسة الملف».
ووصل الوفد الإيراني بقيادة كبير المفاوضين في الملف النووي علي لاريجاني قرابة الساعة 00 ,20 (00, 18 ت غ) مساء أمس إلى العاصمة البلجيكية بروكسل مقر الاتحاد الأوروبي. وأعلن لاريجاني أن بلاده تأخذ بجدية المحادثات حول عرض التعاون الذي قدمته الدول الكبرى الست حول ملفها النووي غير أنها لا تنوي إعطاء رد في الوقت الحاضر.
ونوه مسؤول إيراني على أن لاريجاني «لن يعطي ردا خلال الاجتماعين المقررين أمس والثلاثاء المقبل في بروكسل مع سولانا»، وأضاف «الأمر يتعلق فقط بإزالة نقاط الغموض الواردة في عرض الحوافز. لكنه أكد جدية إيران في المفاوضات النووية.
(وكالات)
