أكد عبيد حميد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية على أهمية إنشاء مدارس نموذجية في الإمارة لما لها من أهمية قصوى في الارتقاء بمستوى الطلاب وسير العملية التعليمية بالمدارس كما دعا لإعادة ترميم المدارس الحكومية المتهالكة أو استبدالها بمدارس أخرى حديثة،
مثمناً الجهود التي قامت بها وزارة التربية والتعليم مؤخراً في سعيها لتوفير الدعم اللازم للمنطقة والزيارات المستمرة التي يقوم بها معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية للمدارس للوقوف على احتياجاتها وإعطاء توجيهاته بتوفيرها بأسرع وقت ممكن.
وقال القعود إن الميدان التربوي زاخر بالهيئات الإدارية والفنية والتعليمية التي تمتاز بالكفاءة العالية والجهد الوافر والعطاء المتميز ويسعى الكثير منها إلى تنمية مهارته ذاتياً كي تتواكب مع تطورات المرحلة المقبلة، لافتاً إلى وجود أشخاص لا يستطيعون مواكبة أي تطور نتيجة التزامهم بالأساليب التقليدية في عملهم وعدم استيعابهم لمتطلبات المرحلة المقبلة.
وأوضح أن عدم إدارة الموازنات المالية بالصورة المحاسبية الصحيحة يضعف القدرة على تطوير العمل في الميدان، مؤكداً على أهمية تطوير الفكر الإداري والتربوي للكوادر الإدارية العاملة بمؤسسات التعليم المختلفة كي يستطيعوا توظيف الموارد المالية المتاحة لهم بالصورة الصحيحة.
وأشار مدير منطقة أم القيوين التعليمية إلى أن الصلاحيات التي أعطتها وزارة التربية والتعليم للمدارس الحكومية تمهد لها الطريق لتطوير أدائها إلا أنها يجب أن يتم ذلك وفقاً لضوابط ولوائح عامة منظمة حتى لا يتم استخدامها بشكل سييء، مؤكداً على أهمية التدريب المستمر للهيئات التعليمية والإدارية العاملة بها وإنشاء مدارس للآباء داخل كل مدرسة وكذا مجالس للتطوير.
وأكد القعود على أهمية استحداث جهات رقابية تقيم سير العمل في المدارس الحكومية حتى تستطيع أن تضع يدها على المشكلات التي تعيق عملها، لافتاً إلى وجود تقدم ملحوظ في جودة الرسالة العلمية بالمدارس الخاصة في ظل توجه العديد منها إلى تطبيق مناهج حديثة على الطلاب تتوافق ومتطلبات مؤسسات التعليم العالي وسوق العمل، أضف إلى ذلك التجهيزات الكبيرة التي تطال المدارس وجودة أبنيتها وخبرة إدارييها الذين يمارسون عملهم وفقاً لسياسة إدارية ومالية مستقلة.
وحث على تغيير الفكر الإداري والتربوي في إدارات المدارس وخاصة الحكومية بحيث يكونون قادرين على تحمل مسؤولية إدارة المدرسة كوحدة مستقلة إدارياً ومالياً وتربوياً، مطالباً بضرورة تحديث اللوائح والأنظمة المتبعة بها وفتح قناة للتنسيق بينها وبين مؤسسات التعليم العالي لتتعرف على طبيعة المخرجات التعليمية التي تحتاجها والمؤهلات التي يجب أن تتمتع بها.
وقال إن منطقة أم القيوين التعليمية ستبدأ في العام المقبل تطبيق منهج جديد للغة العربية لطلاب الصف الحادي عشر وفقاً لتوجيهات الوزارة بعد نجاحها العام الماضي في تطبيق منهج جديد للمادة ذاتها على طلاب الصف العاشر، مشيراً إلى أن معلمي المنطقة قادرون على التعاطي مع أي تطوير في المناهج
على الرغم من عدم قيام «التربية» بتسليم كتب المنهج وخطط التدريب المقترحة له حتى الان. ولفت إلى أن المنطقة تسعى كل عام إلى تطوير أدائها والمدارس التابعة لها ففي العام القادم سيتم تجهيز جميع مدارس الحلقة الأولى بمختبرات حاسوب حديثة.
أم القيوين ـ أحمد جمال