دعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر برئاسة الأنبا شنودة إلى عدم الاعتراف بالأنبا مكسيموس الأول الذي أعلن مؤخرا انشقاقه عنها ،واعتبرت بان تنصيبه لنفسه بطريركا «أمر باطل».

وقالت الكنيسة القبطية في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أمس «إن ماكس ميشيل الذي لقب نفسه بالأنبا مكسيموس الأول حصل على رتبته الدينية من بعض المنشقين عن الكنائس الأرثوذكسية في العالم وخاصة في الولايات المتحدة.

وأضافت الكنيسة، التي سبق لها أن ابعدت ميشيل عنها، «أن هذه الرتبة باطلة لأن هذه العناصر غير معترف بها في كل الكنائس الأرثوذكسية في العالم».

يذكر أن إعلان مكسيموس، راعي كنيسة المقطم، انشقاقه أثار جدلا واسعا في الأوساط القبطية التي اتهمه بعضها بـ «الهرطقة والتدجيل»، في حين استخف بعضها بالاتهامات العنيفة التي أطلقها بحق البابا شنودة.