أكد عدد من الخبراء والمحللين الأميركيين أن أميركا تسير نحو الهزيمة في حربها الشاملة ضد الإرهاب، بالرغم من التأكيدات الرسمية الصادرة بصورة خاصة عن البيت الأبيض.

ومن بين هؤلاء الخبراء، وزير خارجية سابق ومديرون سابقون لوكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.ايه) وعدد من كبار المحللين الأميركيين. واعتبر 84 في المئة من الخبراء أن واشنطن تتجه إلى هزيمة في حربها ضد الإرهاب، فيما رأى 86 في المئة منهم أن العالم اليوم أكثر خطورة، ورجح 80 في المئة وقوع هجوم ضخم جديد خلال العقد المقبل.

وقالت مديرة معهد وودرو للشؤون العامة والدولية في برينستون آن ماري سلوتر: «إننا بصدد خسارة الحرب ضد الإرهاب لأننا نعالج الأعراض وليس الأسباب». ورأت أن «قناعتنا الراسخة بأن الايدولوجيا الأصولية الإسلامية حلت محل الشيوعية في موقع العدو الرئيسي تطابق تماما رؤية القاعدة للعالم».

وعزا رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركية لسلي غيلب شبه الإجماع السائد بين المحللين والخبراء إلى كونه من الجلي أو شبه الجلي بنظر الجميع أن الرئيس الأميركي جورج بوش وفريقه لديهم مفهوم غير واقعي إطلاقا لما يمكن انجازه باستخدام القوة العسكرية.

ويشكك الخبراء الفرنسيون في مفهوم الحرب على الإرهاب نفسه. وقال المسؤول السابق في جهاز مكافحة التجسس الفرنسي الان شويه إن الأميركيين غارقين في مفهوم «الحرب على الإرهاب» منذ 11 سبتمبر وهذا يمنعهم من طرح الأسئلة المناسبة وقد لا يجدوا بالتالي الأجوبة المناسبة.