وصل وزير الخارجية السوداني لام أكول إلى لبنان أمس في زيارة رسمية تستمر أربعة أيام، فيما بدا أنها مهمة وساطة تقودها الخرطوم بين بيروت ودمشق التي يزورها أيضا لهذا الغرض الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الأحد المقبل .
وكشف أكول عن أنه ينقل رسالة خاصة من الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى نظيره اللبناني اميل لحود، مشيرا إلى أن زيارته تتركز على بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في غزة والوضع في إقليم دارفور.
وردا على سؤال بشأن المساعي التي يبذلها الرئيس السوداني لإزالة التوتر بين لبنان وسوريا، قال: «إن المساعي جارية وسنتشاور حولها مع كل الاطراف المعنيين»، من دون الإدلاء بمزيد من الإيضاحات.
وسيلتقي الوزير السوداني أيضا بممثلين عن الهيئات الاقتصادية في لبنان وخصوصا في شركة سوليدير التي أعادت بناء الوسط التجاري للعاصمة اللبنانية بعد الحرب، وقال في هذا السياق «من المؤكد أننا سنستفيد من التجارب اللبنانية للإعمار بعد الحرب لكي نطبقها على جزء عزيز في جنوب السودان، وكذلك في دارفور».
من ناحيتها قالت جامعة الدول العربية إن أمينها العام عمرو موسى سيتوجه إلى العاصمة السورية دمشق الأحد المقبل ليبحث مع المسؤولين السوريين تطورات الأوضاع في المنطقة العربية. وقال الناطق الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية علاء رشدي أمس :إن موسى سيجري «مشاورات مع كبار المسؤولين السوريين حول آخر التطورات على الساحة العربية».
وتأتي زيارة موسى لدمشق وسط تقارير عن خلافات مصرية ـ سورية حول طريقة التعامل مع أزمة المجند الإسرائيلي جلعاد شليت الذي أسرته جماعات مسلحة
تابعة لحركة المقاومة الفلسطينية(حماس)الشهر الماضي.
ومن المتوقع أن يبحث موسى مع المسؤولين السوريين العلاقة بين دمشق وبيروت.
بيروت ـ القاهرة ـ «البيان»: