ذكرت مصادر مسؤولة في دائرة الأشغال والخدمات أن شجرة «الغويف» تخضع الآن لحملة مكافحة واسعة ضمن برنامج يغطي جميع الأحياء السكنية والقرى النائية.
وأكدت المصادر خطورة الشجرة على البيئة حيث تقول: إن نبتة الغويف التي لا يزيد طولها عن سنتيمترين فقط تكون لها جذور بطول متر مما يعني أن الشجرة تمثل مصدر استنزاف مزعج للمياه الجوفية.
وكشفت المصادر أن جهود مكافحة «الغويف» تأتي متزامنة مع حملة النظافة التي تنظمها دائرة الأشغال والخدمات هذه الأيام، حيث انتهت الحملة مؤخرا من قطع أشجار الغويف بمنطقتي الجير وشعم ومن المنتظر انتقالها بعد ذلك الى المناطق الأخرى مثل غليلة وخور خوير والرمس وغيرها من المناطق.
وبحسب المصادر فإن الشجرة بعد بترها تصب مواد مثل الزيوت والديزل على جذعها بينما تنقل أغصانها الى منطقة جوار السجن المركزي لدفنها تحت التراب.
ومشكلة الغويف تكمن في بذورها التي تنتشر في كل مكان بواسطة الهواء مما يؤدي لنموها مرة أخرى في مناطق جديدة.