بدأت جمعية أصدقاء الإمارات ممثل هيئة الهلال الأحمر بفلسطين بتنفيذ توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بتوزيع مساعدات إغاثة عاجلة بقيمة ثلاثة ملايين و300 ألف درهم على أسر وقطاعات فلسطينية من ذوي الحاجة.

وسيتم توزيع هذه المساعدات على المحتاجين في غزة بواقع مليوني درهم وفي الضفة الغربية بواقع 800 ألف درهم عبارة عن مواد غذائية ونصف مليون درهم أدوية ومعدات طبية للمستشفيات والمراكز الصحية.

وعقد ممثلون عن جمعية أصدقاء الإمارات في مكتبيها بالقدس وغزة اجتماعات مكثفة مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية للتنسيق معها في كيفية توزيع هذه المساعدات الإنسانية التي تشمل طرودا وكوبونات غذائية وأدوية ومعدات طبية باتت المستشفيات والعيادات الصحية الفلسطينية بحاجة ماسة لها بسب الظروف الطارئة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.

وثمن إبراهيم أبو النجا المستشار بديوان الرئاسة في غزة هذه المكرمة الإماراتية ووصفها بأنها ذات فائدة كبيرة وجاءت في وقتها المناسب.

وقال بعد اجتماع عقده مع مسؤولين في جمعية أصدقاء الإمارات بمكتبيها في القدس وغزة عبر الهاتف »كونفرنس« وحضره سامي مكاوي مدير الجمعية في القدس ويوسف الحداد مدير الجمعية في غزة ان الهلال الأحمر برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان عودتنا على مواقفها الإنسانية الداعمة للشعب الفلسطيني والتي لم تتوان عن تقديم العون للفلسطينيين في كل الأوقات والظروف.

وذكر ان هذه المساعدات الغذائية ستوزع على قطاعات واسعة من الفلسطينيين خاصة الذين تأثروا بالأحداث الأخيرة في غزة وقد تم الاتفاق مع ممثلي الهلال الأحمر على توزيعها وفق كشوفات تتضمن عائلات محتاجة وباتت في العراء من جراء الأحداث المأساوية التي تمر بها.

من جهته أوضح ابوالنجا ان عملية التوزيع ستتم وفقا لظروف كل حالة على حدة وستشمل العائلات المحتاجة في غزة بقيمة مليوني درهم نظرا لظروفها الطارئة كما سيتم التركيز على المستشفيات التي باتت تعاني نقصا في المواد الطبية اللازمة لعلاج المرضى وإجراء العمليات الجراحية والإسعافات الأولية.

كما أشاد حكمت زيد منسق المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية بالمكرمة الإماراتية الجديدة00 وقال ان مساعدات الإمارات ستشمل كافة قطاعات المجتمع وهي تسير في خطين متوازيين الأول المساعدات العاجلة عند الطوارئ والمساعدات الطويلة الاجل ذات الفائدة المستمرة للعائلات والأسر والهيئات الاجتماعية الفلسطينية.

وذكر ان العون الاغاثي الطارئ هو من صميم برنامج واستراتيجية هيئة الهلال الأحمر بدولة الإمارات وهي لا تتوانى عن تقديم العون للمتضررين من الأحداث من أبناء الشعب الفلسطيني ولكنها أيضا تقيم المشاريع الإنشائية المتنوعة مثل إعادة اعمار المنازل المدمرة وبناء المستشفيات والمدارس والمساجد ومراكز المعوقين لسد حاجة الآلاف من السكان الفلسطينيين ممن يتأثرون مباشرة بالأحداث الطارئة وغير الطارئة على الساحة الفلسطينية.

من جانبه قال سامي مكاوي مدير مكتب جمعية أصدقاء الإمارات في القدس ان الاجتماعات المكثفة التي عقدت مع ممثلي الرئاسة الفلسطينية أسفرت عن وضع برنامج طوارئ لتوزيع المساعدات الإنسانية التي أمر بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.

وأوضح انه سيتم من خلال هذا البرنامج استهداف الأسر والمواقع السكانية المحتاجة في غزة خاصة التي أصبحت بها اسر فلسطينية ذات حاجة ملحة بسبب إحداث غزة الطارئة.

وذكر ان كشوفات بأسماء الأسر والعائلات الفلسطينية أصبحت جاهزة وقد تسلم مكتب الجمعية من الرئاسة الفلسطينية هذه الكشوفات وسيتم خلال الأيام المقبلة توزيع المساعدات مباشرة لهذه العائلات بموجب كوبونات غذائية لتقوم تلك العائلات بنفسها باستلام المواد الغذائية من محلات تجارية مختارة قدمت عروضا للجمعية.

وسيحتوي الكوبون الغذائي على مواد غذائية أساسية مثل الأرز والطحين والسكر والزيوت وحليب الأطفال.

وبخصوص المواد الطبية فقد تم التنسيق بشأنها مع المستشفيات والمراكز الصحية الفلسطينية لشراء الأدوية اللازمة لها خاصة المستشفيات التي تعاني نقصا بالمواد الطبية وأصبحت بحاجة لعلاج مرضاها الذين يتلقون العلاج بصورة مستمرة خاصة الأمراض المزمنة مثل السكر والكلى والسرطان وكذلك المصابين الذين يأتون إلى المراكز الصحية لتلقي الإسعافات الأولية.