أعلن مسؤولون استخباراتيون أميركيون ، أن وحدة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه )، تمّ تشكيلها عام 1996 لرصد وتعقب زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وكبار معاونيه، تمّ حلها في وقت متأخر من العام المنصرم، فيما تم إعادة تعيين المحللين الاستخباراتيين في مهمات أخرى ضد الإرهاب.

وقالت هذه المصادر إن الجماعات المحلية التي تستلهم فكرها من تنظيم القاعدة مثل المفجرين الذين استهدفوا شبكة قطارات المترو في العاصمة البريطانية لندن العام المنصرم، ومدريد في إسبانيا، يشكلون حاليا قلقا أكبر من أسامة بن لادن.مشيرة الى أن تحركات بن لادن أضحت مقيّدة بشكل كبير، ولا تتعدى مسألة إصداره بعض الأشرطة المسجلة بسبب قلقه على أمنه الشخصي.

إمن جهته اعتبر مدير وحدة الـ (سي اي ايه )المعنية بملف أسامة بن لادن، مايكل شوير، إن حلّ هذه الوحدة كان خطأ.فيما قال مسؤولون استخباراتيون إنه مازال هناك عناصر في الــ(سي اي ايه )وأماكن أخرى حول العالم، مهمتها الرئيسية هي تعقب زعيم تنظيم القاعدة ومعاونيه المقربين.

وكان المدير السابق في وحدة مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، بوب غرينيير، قد اتخذ قرار حل الوحدة المعنية بملف زعيم تنظيم القاعدة، متوقعا أن يتم العثور على بن لادن في نهاية المطاف.

وكان شوير قدم استقالته من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عام 2004 بعد نشره كتابا ينتقد الحرب على العراق، وطريقة تعاطي حكومة بلاده مع مسألة الحرب على الإرهاب.