اتهمت محكمة الجنايات الليبية، أمام حضور لافت لسفراء أوروبيين، مجدداً أمس الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني بالمشاركة في نشر وباء نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وحقنه في 393 طفلاً بمستشفى الأطفال في مدينة بنغازي. وأنكر المتهمون هذه التهمة وجددوا القول إن اعترافاتهم السابقة انتزعت منهم تحت الإكراه المعنوي والتعذيب أثناء مراحل التحقيق.

وقال الفلسطيني أشرف الحجوج،الذي عرّف نفسه بأنه طالب طب امتياز، إنه لم يرتكب هذه الجريمة على الإطلاق فيما نفت زميلته كريستيانا فاليلوفر أيضاً التهمة، مؤكدة أنها لم تقم بهذاالعمل. وفيما أكدت المتهمة الثالثة ناسيا أستوتشيتا براءتها من التهمة الموجهة اليها.. اعتبرت الاتهام «مجرد سيناريو من الشرطة»، وتضامنت معها فالنتينا ممالوفا، مؤكدة بأنها لم تعمل في مستشفى بنغازي إلا فترة ستة أشهر، وأنها لم تقم بحقن أي طفل ولم ترتكب ذلك الفعل.

طرابلس ـ سعيد فرحات