حلت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي .إيه) الوحدة التي كانت مكلفة بـ «اصطياد» زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ومساعديه.ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين قولهم :إن الوحدة التي عرفت باسم «محطة أليك» حلت وألحق محللوها بمركز مكافحة الإرهاب في الوكالة.
وأوضح المسؤولون أن الخطوة تعكس قناعة الاستخبارات بأن تنظيم القاعدة لم يعد تنظيما هيكليا كما كان قبل غزو أفغانستان،وتركيزها على تعقب المجموعات التي تستلهم فكر القاعدة وتنفذ هجماتها باستقلالية عن ابن لادن ونائبه ايمن الظواهري. وقال مسؤولون إن تعقب بن لادن ومساعديه لا يزال يعتبر أولوية على لائحة مهامها، وان حل الوحدة لا يعني أن الجهود في هذا الصدد قد تراخت.
وأوضحوا أن الخطوة تعكس قناعة بأن الوكالة تستطيع التعامل مع التهديدات بشكل أفضل إذا ركزت على التوجهات الإقليمية بدلا من تنظيمات محددة أو أشخاص معينين. وقال مسؤول في الاستخبارات، طلب عدم نشر اسمه، إن «حل وحدة تعقب ابن لادن يعكس فهما أشمل للقاعدة، لقد تطور فهمنا للقاعدة كثيرا عما كان عليه في تسعينات القرن الماضي». لكنه شدد على أنه لا يزال هناك أشخاص يستيقظون كل صباح ومهمتهم هي محاولة العثور على ابن لادن.