في موازاة التدهور الأمني الذي شهدته مدن عراقية عديدة سلمت القوات الأميركية المسؤولية الأمنية في محافظة ديالى إلى القوات العراقية متعهدة بتسليم المزيد من المدن لتلك القوات.. في وقت يشكو الجيش الأميركي من نقص كبير في التمويل والتجنيد يمكن أن يؤثر في حرب الولايات المتحدة على الإرهاب.

وتسلمت الفرقة الخامسة من الجيش العراقي مسؤولية الأمن في محافظة ديالى إلى الشمال الشرقي من بغداد فيما قررت القوات متعددة الجنسية سحب 80 في المئة من قواتها المتمركزة في مدينة النجف للقوات العراقية بعد شهرين معللة ذلك باستقرار الأوضاع بينما يتوقع أن تسلم القوات الأميركية مسؤولية الأمن في محافظة المثنى الجنوبية إلى العراقيين نهاية الأسبوع المقبل رغم وقوع العديد من الاضطرابات بالقرب من معسكرين بريطاني واسترالي فيها أخيراً.

في هذه الأثناء، أكد مسؤول عسكري أميركي كبير أن الميزانية المقررة للجيش الأميركي والتي تصل إلى 5,13 مليار دولار لن تكفي لتمويل كل احتياجات الجيش.وقال الجنرال بيتر سكوماكير المسؤول عن الميزانية في الجيش أمام لجنة الخدمات العسكرية التابعة لمجلس النواب إن الجيش تنقصه خمسة مليارات دولار حتى يستطيع التعويض عن الآليات التي خسرها في الحرب الدائرة بالعراق وأفغانستان.

من جانب آخر، أكد مصدر في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الجيش يواجه صعوبة في تجنيد مزيد من الشباب للعمل في الوحدات الخاصة، مشيراً إلى رغبة الوزارة في زيادة حجم هذه القوات بمعدل 15في المئة لتغطية العجز الناجم عن المقدرة في محاربة الإرهاب، منوها بتخوف الوزارة من أن عدم زيادة طواقم الوحدات الخاصة سيؤثر على استراتيجية محاربة الإرهاب.

بغداد ـ «البيان» والوكالات