قضت محكمة جنايات دبي أمس بمعاقبة المتهم الأول (أنجيلتو.أ)فلبيني بالسجن المؤبد عن تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، والحبس ستة أشهر عن تهمة لعب القمار، وبمعاقبة المتهمة الثانية (إيميلي.ف ) بالحبس سنة عن تهمتي إدارة محل للقمار وإعداده لدخول الناس للعب فيه، وبالحبس شهر عن تهمة حيازة أقراص مدمجة وأغلفة تحوي صورا وأفلاما مخلة بالآداب بقصد العرض على الغير، إضافة إلى حبسها شهرين عن تهمة حيازة الأقراص المدمجة المنسوخة بقصد الاستغلال.
وأمرت المحكمة بمصادرة تلك الأقراص، كما قضت بحبس المتهم الثالث (ألكسندر.ل) ستة أشهر عن تهمة لعب القمار، وبالحبس شهر بتهمة دخول البلاد بتأشيرة زيارة وعدم المغادرة عند انتهاء صلاحيتها وعدم تجديدها. وأمرت المحكمة بمصادرة الأموال والأدوات والأوراق التي استخدمت في لعب القمار، والشقة التي أعدت للعب، وإبعاد جميع المتهمين عن الدولة بعد قضاء العقوبة.
وتعود تفاصيل القضية إلى أغسطس الماضي حين توجه المتهم الأول إلى شقة المتهمة الثانية التي أعتاد التردد عليها منذ سنتين للعب القمار، وكانت المجني عليها (برجيدا.س) تتولى إدارة اللعب، واكتشف المتهم الأول بأنه يتعرض للغش في اللعب من قبل بقية المتهمين، وخسر بسبب ذلك 400 درهم،
مما أدى إلى غضبه على الرغم من تأكيد المجني عليها بأنه لا يوجد أي غش، ونشب شجار بين المتهمين، وقام على إثره المتهم الثالث بدفع جسد الأول حتى سقط على الأرض، واستشاط المتهم الأول غضبا وتوجه إلى المطبخ وأحضر عصا حديدية وسكينا، وانهال عليهم جميعا دون أن يحدد أحدا منهم في الاعتداء، ولم تثنه مقاومتهم إلا بعدما لاحظ سقوطهم دون مقاومة، فترك السكين على الأرض، وفر هاربا حاملا حقيبته وبداخلها العصا الحديدية وجواز سفره.
وتمكنت الشرطة من القبض عليه أثناء خروجه من البناية بعد أن لاحظت آثار دماء على ملابسه وانتقلوا للبناية وشاهدوا المتهمين والمجني عليها ملطخين بالدماء، وتم نقل الجميع للمستشفى. إلا أن المجني عليها توفيت بعد يومين جراء الإصابات الشديدة التي لحقت بها وتعرضها لكسور في الرأس ممتدة إلى قاع الجمجمة، وحدوث نزيف في المخ والسحايا الناتجة من الإصابة بجسم صلب على يسار الرأس. واعترف المتهمون جميعا بما نسب إليهم من تهم وعليه قضت المحكمة بحبسهم وإبعادهم عن الدولة.
دبي- غراس تاج الدين