نظمت هيئة الطرق والمواصلات مؤخراً ندوة تعريفية عن هندسة سلامة الطرق والتعريف بمبادئ التدقيق على سلامة الطرق للارتقاء بإجراءات التدقيق على السلامة في المدينة. قدم الندوة فيليب جوردان الذي يترأس المنظمة الدولية لسلامة الطرق واستشاري المشروع من قبل الهيئة.
وقد اعتمدت الهيئة خطة ايجابية كبيرة لتطبيق سلامة الطرق وسيكون لدبي خلال فترة قصيرة دليلها الخاص في التدقيق على سلامة الطرق، والتدقيق على سلامة الطرق هي عبارة عن إجراءات دراسية لمخططات الطرق المقترحة بتفاصيلها يقوم به فريق مستقل مؤهل من المدققين الذين يقومون بتسجيل التقارير توضح مخاوف السلامة المحتملة من الناحية الهندسية في المشروع. وسيقوم هذا الفريق بتطبيق خبرتهم في مراجعة التصاميم الهندسية للتأكد من أن معظم النواحي المحتملة قد تم استبعادها.
وقال بدر الصيري مدير إدارة المرور انه مع تطبيق مبادئ سلامة الطرق نأمل في بناء طرق آمنة وتنفيذ جميع إجراءات السلامة على جميع الطرق الحالية في الإمارة وبالتالي خفض أعداد الوفيات مضيفا أن التحدي الذي يواجهنا الآن كمهندسين للسلامة المرورية هو تكوين وتحديد الضوابط والإجراءات التي تواجه جميع مستخدمي هذه الطرق في الإمارة.
وذكر فيليب جوردان أن التدقيق على سلامة الطرق يجمع بين الفن والعلم، حيث انه فن في كيفية استخدام المستهلكين للطرق وهو علم يثبت أساسيات سلامة الطرق. ويمكن تطبيق سلامة الطرق في جميع المشاريع سواء أكانت كبيرة أم صغيرة، في الحضر أو الريف، حيث أنها عملية سباقة وتتطلب تحكيماً فعالاً مما يساعد في إعطاء الأمان. وركزت الندوة أيضا على الخطوات الأساسية في إجراءات التدقيق والانتهاء منها وأسباب التدقيق والمشاريع التي تحتاج إلى التدقيق.
دبي ـ «البيان»
