تستعد شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا لطرح تخصصات جديدة تستشرف المستقبل وتمهد للطلبة حياتهم المهنية، إضافة إلى مشروع اطلس مائي لدولة الإمارات، ستنجزه الجامعة بالتعاون مع مركز الاستشعار في جامعة بوسطن الاميركية. وأعلنت الجامعة في مؤتمر صحافي عقد في نادي دبي للصحافة بحضور الدكتور سعيد عبدالله سلمان رئيس رابطة المؤسسات العربية الخاصة للتعليم العالي رئيس شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا عن عدد من الخطوات الرامية إلى تطوير برامجها للتفوق في كسر الحاجز بين المجتمع الأكاديمي ومجتمع الفعاليات.

وكشف رئيس شبكة الجامعة عن خطط وبرامج علمية ستطرح خلال العام الجامعي المقبل 2006-2007، منها ثلاثة برامج للماجستير، إضافة إلى طرح تخصصات هندسية إلى جانب تخصص القانون في مقر شبكة الجامعة بالفجيرة، واستحداث كليتين، هما البحوث والدراسات العليا، والمتطلبات الجامعية والإرشاد الأكاديمي، وستطرح كلية الهندسة تخصصات جديدة وستكون الدراسة فيها لمدة أربع سنوات بدلاً من خمس.

وقال إن شبكة الجامعة تسعى من خلال ما تقدمه من تخصصات أكاديمية وبرامج علمية لتلبية احتياجات سوق العمل بالدولة ودول المنطقة، موضحاً أن الجامعة استطاعت خلال ثمانية عشر عاماً أن تزود سوق العمل في الدولة وخارجها بأكثر من 14 ألف خريج وخريجة.

وأشاد بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمنح 100 ألف درهم وجهاز كمبيوتر، ومنح دراسية للطلبة المتفوقين في امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، مشيراً إلى أن المكرمة تعبر عن نظرة ثاقبة من سموه بضرورة أن يكون التعليم قائداً ومحركاً لركب التنمية في الدولة.

وبيَّن الدكتور بشير شحادة نائب رئيس شبكة الجامعة للمتابعة والتطوير أن جامعة عجمان ستوفر في العام الجامعي الحالي 2006 / 2007 ثلاثة برامج في الماجستير وهي برنامج في هندسة وإدارة البيئة والمياه الجوفية، وآخر في إدارة الأعمال وثالث في نظم المعلومات، إضافة إلى تخصصين جديدين نابعين من واقع السوق العملية وما تشهده الدولة من تغيرات تقنية متلاحقة، وهما: التحكم والقياس بالآلات الدقيقة،

وتصميم صفحات على الإنترنت، إضافة إلى برنامج مكثف في اللغة الإنجليزية للطلبة المستجدين، لافتاً إلى أن مجلس الشؤون التعليمية وضع خطة لعدد من البرامج والتخصصات التي ستوفرها الجامعة في الخمس سنوات المقبلة. وأوضح ثامر سعيد سلمان نائب رئيس شبكة الجامعة للشؤون الإدارية والمالية أن الجامعة دأبت ومنذ بداية مسيرتها على تشجيع التفوق العلمي لطلبتها

وبث روح المنافسة بينهم من خلال إعطاء منح للمتفوقين وهي تشمل خصومات تصل في بعض الأحيان إلى الإعفاء الكامل من الرسوم الدراسية، مبيناً أن الجامعة تتعاون مع مختلف الجمعيات الخيرية في الدولة للتخفيف عن الضغوطات المادية الواقعة على بعض العائلات.

وقال الدكتور فهر حياتي عميد كلية الهندسة ان اختصار الوقت الدراسي في ذلك التخصص لم يأت من فراغ، وجعل دراسة الهندسة أربع سنوات عوضاً عن خمس كان مبادرة تنسجم مع التوجهات الجديدة للتطوير والتحديث في الجامعة، وقد حضر عدد من الخبراء من الخارج وقيموا البرامج ووجدوها تنسجم مع التوجه الجديد.

دبي ـ «البيان»