نفى اثنان ممن وردت أسماؤهم في قائمة المطلوبين العراقية الجديدة اشتراكهم في عمليات إرهابية بينما قال موقع تابع لأحد الأحزاب الكردية الرئيسية في العراق أن عزة إبراهيم الدوري المطلوب الأول في القائمة يرقد في مستشفى باليمن.

وأكد المنسق العام للجان والروابط الشعبية في لبنان معن بشور الذي ورد اسمه على لائحة مطلوبين في العراق أن منظمته تساعد المقاومة العراقية في الجوانب الشعبية والسياسية وليس غيرها. وقال بشور: «ذكر اسمي دليل هشاشة المعلومات التي تستند عليها الجهة العراقية التي اتهمتنا».

وأضاف: «اعتز بدعمي للمقاومة العراقية ومن واجب كل عربي وكل حر في العالم ان يدعم المقاومة في العراق وإن كنت دائماً أميّز في موقفي وتصريحاتي بين مقاومة تستهدف الاحتلال وأدواته وبين عمليات إرهابية تستهدف المدنيين الأبرياء وترتكب المجازر في حقهم».

واعتبر المؤتمر القومي الإسلامي في بيان تلقت «البيان» نسخة منه إصدار قائمة المطلوبين الجديدة دليلاً « على تخبط النظام العراقي وفشله» وقال إن هذا الاتهام لا يستحق سوى الازدراء والإدانة»، معلناً أنه «لن ينثني عن مقاومة الاحتلال الأجنبي وعملائه».

واكد مضر عبدالكريم دياب الخربيط وهو أحد المطلوبين الجدد: «لم افعل شيئا والامر مجرد لعبة سياسية من الربيعي وغيره».

وأوضح أن الربيعي اوفد اليه محمد نبيل الطائي مسؤول منظمة الزهراء العالمية ومقرها كندا ليطلب منه العودة الى العراق إلا أنه رفض العودة باعتباره غير مهتم باللعبة السياسية هناك.

وجاء في القائمة ان الخربيط يموّل المسلحين في محافظة الأنبار كما انه متورط في فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء وتم رصد مبلغ 50 الف دولار لمن يرشد الى اعتقاله.

على صعيد متصل، نقل موقع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني عن مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات انه « حصل على معلومات مؤكدة من مصدر يمني، وهو ضابط كبير متقاعد طلب عدم ذكر اسمه في صنعاء أن عزة إبراهيم الدوري يرقد الآن في مستشفى جامعة العلوم في صنعاء» في اليمن.

وأضاف أن «عدداً من قادة حزب البعث الكبار في العراق أخذوا يترددون على المستشفى في حين أخذ إبراهيم وهو أحد أنجال عزة الدوري يتردد على المستشفى بصورة مستمرة».

عواصم ـ «البيان» والوكالات: