فى أول اعتراف اسرائيلى قال القائد العسكري الاسرائيلى السابق لقطاع غزة الجنرال يوم طوف ساميه ان الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت هو أسير حرب وليس مخطوفا وأضاف الجنرال ساميه فى تصريح للإذاعة الإسرائيلية أمس« كانت هناك مواجهات وخسرت كتيبته في هذه المواجهات وعلينا الاعتراف بانه أسير حرب».
وقال « انه بسبب هذا الأسير نحن نقوم الآن بالحرب التي لم نقم بها على مدار عشرة أشهر حيث انه كان يجب دخول الجيش إلى غزة في الرابع والعشرين من أغسطس عام 2005 بعد اطلاق اول صاروخ قسام» وأوضح انه كان يجب اجتياح غزة وتدمير بيت حانون وطيها ومحوها بالكامل اذا تطلب الأمر ذلك لتكون مثالا لما تستطيع اسرائيل فعله مستقبلا على حد قوله.
وادعى انه يعرف بخبرته الفلسطينيين جيدا وقال « على الفلسطينيين أن يتلقوا ضربة تلو الضربة على الرأس من أجل أن يفهموا من يجلب لهم المصائب» .
من جهته أعلن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشين بيت» يوفال ديسكين أن الأزمة التي نتجت عن اسر جندي إسرائيلي قد تستمر أشهر عدة.
ونقلت الإذاعة الحكومية ووسائل إعلام أخرى عن هذا المسؤول الأمني الرفيع المستوى قوله خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة «يجب التحلي بالصبر لان لا وجود للحلول المعجزة وحل هذه القضية قد يتطلب أشهر عدة».
واعتبر ان على اسرائيل ان تتخذ «سلسلة من الإجراءات التي سيكون من شأنها فرض قواعد لعبة جديدة ازاء حركة المقاومة الإسلامية حماس والسلطة الفلسطينية».
من جهة اخرى طلب والد الجندي الإسرائيلي المخطوف جلعاد شاليت من الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان التدخل للإفراج عن ابنه الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية.
وقال نوام شاليت لوكالة فرانس برس ومحطة تلفزة فرنسية «أطلب من السيدين شيراك ودو فيلبان مواصلة جهودهما وتفعيل علاقاتهما لاسيما في سوريا لكي نحصل على اشارة بأن ابننا جلعاد على قيد الحياة ولكي يتمكن من العودة الى المنزل سالما».