أطلقت مجموعة الإمارات برنامج التدريب الصيفي 2006 لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة. وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام المجموعة، التي تضم طيران الإمارات ودناتا، ببرامج التوطين الحكومية في جميع القطاعات. ويستهدف البرنامج طلبة الكليات والجامعات والمدارس الثانوية. ويوفر البرنامج، الذي يستمر خلال شهري يوليو الجاري وأغسطس المقبل، فرصاً للمتدربين لاكتساب خبرات أولية للعمل في بيئة متطورة متعددة الجنسيات.

وسوف يشارك في البرنامج، الذي يتم تنظيمه سنوياً، مئات من الشبان المواطنين ضمن 37 دائرة مختلفة في المجموعة، تشمل تدريب أطقم الخدمات الجوية وخدمات المطار والهندسة والموارد البشرية وشؤون المسافرين والدائرة المالية وتكنولوجيا المعلومات والإمارات للشحن الجوي والإمارات للعطلات ووكالات دناتا. ويتلقى المشاركون تدريباً عملياً لتهيئتهم لمواجهة تحديات الحياة العملية.

وقال عبد العزيز العلي، النائب التنفيذي للرئيس للموارد البشرية في مجموعة الإمارات: «نحن ملتزمون بسياسة استقطاب المواطنين للعمل في المجموعة وتزويدهم بالخبرات اللازمة من خلال برامج التدريب والتطوير. وقد أعددنا سلسلة من البرامج التدريبية التي تتيح للمشاركين صقل مهاراتهم والاستعداد للعمل مستقبلاً».

وأضاف: «سوف نستقبل هذا العام متدربين ضمن برامجنا الصيفية أكثر بنسبة 37% من العام الماضي. وقد أثمرت هذه البرامج وبدأت تحقق الأهداف المرجوة منها، حيث بدأنا نشهد انضمام أعداد من هؤلاء المتدربين في السنوات السابقة للعمل ضمن مجموعة الإمارات بعد تخرجهم».

يذكر أن مجموعة الإمارات لديها قسم خاص لتوظيف وتدريب المواطنين يهدف إلى توظيف الخريجين من أبناء الدولة ووضعهم في المراكز التي تتلاءم مع مؤهلاتهم ومهاراتهم. وقد رفعت المجموعة ميزانية توظيف وتطوير المواطنين هذا العام إلى 40 مليون درهم. ويعمل في المجموعة أكثر من 1300 مواطن ومواطنة، بما في ذلك 30% في صفوف الإدارة العليا و12% من مجموع الطيارين، بالإضافة إلى مهندسين وميكانيكيين لصيانة الطائرات في الدائرة الهندسية.

دبي ـ «البيان»