أشاد علي جمال بنجورا قنصل جمهورية غينيا لدى الدولة بالدور الإنساني الكبير الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر للحد من معاناة المحتاجين وتحسين ظروف المستضعفين في كل مكان.

وقال إن تحركات الهيئة الميدانية ووجودها الدائم في المناطق الملتهبة خصوصا في القارة الإفريقية جعلاها معلما بارزا في ساحات البذل و العطاء من أجل العناية بالإنسان اينما كان وتحقيق تطلعاته بالحياة والعيش الكريمين. وأكد أن الهيئة تمكنت بفضل برامجها المتميزة وأنشطتها الإغاثية المتواصلة للشعوب المنكوبة و المتضررة ومواكبتها لتطورات الأحداث في مختلف الأقاليم أن تحتل مكانة متقدمة بين المنظمات العاملة في الحقل الإنساني.

وأعرب القنصل خلال لقائه أمس بمقر الهلال الأحمر مع صالح محمد الملا نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة و المشاريع عن تقدير غينيا حكومة وشعبا للمساندة التي ظلت تقدمها الهيئة للقضايا الإنسانية في افريقيا ووقوفها بجانب الشعوب الإفريقية التي عانت كثيرا من ويلات الحروب و النزاعات و الكوارث.

وأطلع الضيف المسؤولين في الهيئة على الأوضاع الإنسانية للاجئين و النازحين من الدول المجاورة لبلاده بسبب النزاعات و الحروب، مشيرا إلى أن غينيا تحتضن عشرات الآلاف من اللاجئين والنازحين من الدول المجاورة وتعمل كل ما في وسعها لتوفير احتياجاتهم الضرورية من غذاء وكساء ودواء وغيرها من أساسيات الحياة.

وأبدى قنصل غينيا رغبة بلاده في مساهمة الهيئة ومساندتها للحد من معاناة تلك الشرائح وتحسين ظروفهم الإنسانية، إلى جانب توفير مواد إغاثية متنوعة للمتأثرين والفئات الضعيفة في عدد من المناطق في غينيا. من جانبه أكد صالح الملا اهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس الهيئة بالأوضاع الإنسانية في القارة الإفريقية ومتابعته الحثيثة لها،

مشيرا إلى توجيهات سموه الدائمة بمساندة الشعوب الإفريقية التي ترزح تحت وطأة المعاناة وتواجه ظروفا إنسانية صعبة بسبب الكوارث و الأزمات و الوقوف بجانبها في أوقات الشدائد و المحن، مشددا على أن الهيئة تضع توجيهات سموه نصب عينيها وتعمل بقوة داخل الساحة الإفريقية من خلال تنفيذ العديد من البرامج و الأنشطة الإنسانية والإغاثية و المشاريع التنموية في مختلف دول القارة السمراء لتعزيز قدرة السكان هناك على مواجهة ظروف الحياة الصعبة وتوفير سبل العيش الكريم لهم.

وأكد أن الهيئة ستنظر بعين الاعتبار للمشاريع التي تقدم بها المسؤول الغيني، وستساهم في تنفيذها بعد إجراء دراسات وافية حولها باعتبارها من الأنشطة الحيوية والتي تخدم قطاعات واسعة من المستهدفين.

أبوظبي ـ «البيان»