أكد العميد الدكتور عبد الله أحمد المشرخ مدير عام التخطيط والتطوير بوزارة الداخلية أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإنشاء المجلس الأعلى للأمن الوطني جاء تتويجاً لسلسلة قرارات تاريخية تختص بتأمين مسيرة الدولة في مختلف المجالات.وقال إن النظرة الأمنية التحليلية المتخصصة لهذا الموضوع تكشف عن العديد من الجوانب والأبعاد ذات العمق الهائل والتي تطمئن شعب دولة الإمارات بأنهم بين أياد أمينة.

وقال مدير عام التخطيط إن تشكيل المجلس برئاسة صاحب السمو رئيس الدولة يعني أن الأمن في مقدمة أولوياته ورعايته باعتبار أن الأمن يمثل العامل الاستراتيجي لنجاح أية خطط للتنمية والانطلاق في شتى المجالات ولا يعادله أي عامل آخر ، لذا جاءت المعالجة الحكيمة لهذا الموضوع لتعبر عن حرص كامل من قبل صاحب السمو رئيس الدولة على توفير أعلى وارفع معدلات الأمن والاستقرار لكافة دعائم الاقتصاد والتنمية، ولجميع المؤسسات،

بل ولكل مواطن ومقيم على ارض هذا الوطن. وأكد المشرخ أن الاهتمام بالبعد الوقائي في إدارة شؤون الدولة لم يتوقف حتى تحدث حادثة وإنما أتت المبادرة من أجل الوقاية وتنسيق الخطط والجهود لحماية مقدرات الوطن الغالي ومكتسباته. وأضاف المشرخ أن تشكيل المجلس جاء متسقاً تماماً مع الأوضاع الدستورية في الدولة وعلى ارفع مستوى

إذ يضم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء نائباً للرئيس وعضوية كل من نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع ووزير الخارجية ووزير شؤون الرئاسة ورئيس جهاز أمن الدولة ورئيس أركان القوات المسلحة.

أبوظبي ـ البيان