دعت أحزاب المعارضة اليمنية الرئيس علي عبد الله صالح، عشية تسميتها الوزير والبرلماني السابق فيصل بن شملان مرشحاً لها في الانتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر إلى الاعتراف بالهزيمة مبكرا.
وقال الناطق الرسمي باسم تكتل «اللقاء المشترك» محمد قحطان لـ «البيان» إن تسمية مرشح المعارضة سيتم في مؤتمر في حفل خاص يعقد في صنعاء عقب اجتماع استثنائي للمكاتب السياسية للأحزاب التي يتألف منها تكتل «اللقاء المشترك» وأن مرشحها سيلقي خطابا خلال الحفل على أن يعلن البرنامج الانتخابي في وقت لاحق . وقال قحطان إن على حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أن يهيئ نفسه لتقبل الهزيمة.
من ناحية أخرى، نفى وزير الخارجية والمغتربين اليمني أبو بكر القربي الاتهامات الأميركية لبلاده بدعم المحاكم الشرعية في الصومال، وقال إن ما ذكرته مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لا يحمل شيئا من الحقيقة. وأوضح أن «دعم اليمن انحصر في وقت سابق على تقديم بعض الأسلحة الخفيفة ومعدات للشرطة الصومالية بعد تشكيل الحكومة الانتقالية الشرعية إثر التوقيع على اتفاقية نيروبي، ومنذ ذلك الوقت لم يقدم اليمن أي معونات مالية أو أسلحة لا للحكومة الشرعية ولا للمحاكم الشرعية».
وأكد وزير الخارجية اليمني أن الاستقرار في الصومال لن يتحقق بالتحيز سواء للمحاكم أو للحكومة الشرعية، وإنما بجهد مشترك من كل دول المنطقة ودول الجوار على وجه الخصوص «حتى تخلق أجواء للحوار بين الطرفين انطلاقا من الميثاق الذي وقعت عليه معظم الشخصيات الصومالية».
وأشار إلى أن هناك اتفاقاً بين منظمة «الايغاد» ودول الجوار الصومالي على إرسال لجنة إلى مقديشو ومن ثم إلى بيدوا للقاء رؤساء المحاكم الإسلامية والحكومة الشرعية على أمل الوصول إلى توافق حول الأسلوب الذي يمكن أن يبدأ فيه الحوار وبما يساعد على خلق نوع من الشراكة بين الحكومة ومع المحاكم الإسلامية حقنا لدماء الصوماليين.
صنعاء ـ محمد الغباري