يحفل المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2006) الذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات في سبتمبر القادم بالعديد من الفعاليات التي اكتسبت شهرة عالمية واسعة وحققت السبق والريادة لإمارة أبوظبي في مجال إطلاق الفعاليات والمسابقات المبتكرة التي تسعى للحفاظ على التراث العريق لدولة الإمارات وصون الأنواع وحماية البيئة في آن واحد.
وأكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة المنظمة للمعرض وعضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات أن مسابقة أجمل الصقور المكاثرة في الأسر التي يُنظمها نادي صقاري الإمارات للعام الثالث على التوالي خلال فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية قد حققت شهرة عالمية واسعة واستقطبت العديد من مزارع الصقور في المنطقة والعالم ، وحازت على تقدير الجهات الإقليمية والدولية المعنية بصون التراث وحماية البيئة.
وحول أهداف المسابقة، أوضح المزروعي أنه، وبالنظر للمخاطر العديدة التي تتعرض لها الصقور البرية حتى أصبحت مهددة بالانقراض لدرجة كبيرة ، فقد أطلق المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العديد من المبادرات العالمية الرائدة لحماية الأنواع المهددة بالانقراض، وعمل رحمه الله بحلول عام 1995 ، على التحول من استخدام الصقور البرية إلى الصقور المهجنة المكاثرة في الأسر ، وبحلول عام 2002
فقد أصبح صقارو الإمارات يعتمدون بنسبة تزيد على 90% على الصقور المكاثرة في الأسر، مما جعل الإمارات البلد العربي الأول الذي أصبح يعتمد بشكل كامل على استخدام الصقور التي يتم إكثارها في الأسر في رياضة الصيد بالصقور، بما خفف الضغط الذي كانت تتعرض له الصقور الوحشية من خلال صيدها ومنعها من زيادة أعدادها.
ومن منطلق تشجيع الصقارين على استخدام الصقور المهجنة كبديل مناسب للحفاظ على صقور الوحش في البرية ، جاءت مسابقة أجمل وأكبر الصقور المهجنة التي أعلن عنها المعرض لأول مرة في (أبوظبي 2004) وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم، وموجهة لأصحاب مزارع إكثار الصقور في منطقة الخليج العربي والعالم.
أبوظبي ـ «البيان»