نفذت دائرة الأشغال العامة بالشارقة مؤخراً بالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة الشارقة جسراً مؤقتاً يعد الأول من نوعه بالدولة في موقع إنشاء نفق المشاة على شارع العروبة لتسهيل حركة المرور والتخفيف من الازدحام المروري الناتج عن القيام بعدد من الأعمال الإنشائية المرورية التحديثية.

ويقع الجسر بين جسر الخليج وميدان راشد بن خادم حيث سهل حركة المرور في المنطقة وإيجاد حل نموذجي لإفرازات الأعمال الإنشائية، وخفف بشكل ملحوظ الضغط المروري على كورنيش البحيرة وميدان الزهراء والشوارع والمناطق المجاورة، نتيجة لتحقيقه وتوفيره انسيابية الحركة المرورية وإعادة وضعها إلى الشكل الاعتيادي قبل البدء في تنفيذ نفق المشاة المذكور.

وأكد مصدر مسؤول بالإدارة العامة لشرطة الشارقة أن هذا العمل والإجراء المروري التحديثي النوعي الذي نُفذ بالتعاون مع دائرة الأشغال العامة بالشارقة يعد الأول من نوعه على صعيد دولة الإمارات، خصوصاً وأنه استند في غرض إنشائه إلى دراسات ومعاينات ميدانية مستفيضة لطبيعة الحركة المرورية بالشارع ما دفع إلى العزم على الوصول إلى حل نموذجي وحيوي تمثل في إقرار شرطة الشارقة بالتعاون مع دائرة الأشغال العامة تنفيذ

وإيجاد هذا الجسر المؤقت الذي أثبت فاعلية كبيرة في تخفيف حدة الضغط المروري وتوفير الحركة المرورية الطبيعية على شارع العروبة إضافة إلى منع الاختناقات في ميدان الزهراء وكورنيش البحيرة. وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الجسر يتكون من هيكل حديدي ومواد ستيل ذات قدرات تحمل عالية تسمح بعبور السيارات الخفيفة والمتوسطة، وشدد في الوقت ذاته على ضرورة تجنب سائقي الشاحنات والسيارات الثقيلة العبور على الجسر كونه غير معد لتحمل قدرة عبورها،

ومبيناً أهمية عناية جميع السائقين في الالتزام بالتأني وتخفيف السرعة والتقيد باللوحات والشاخصات الإرشادية المرورية التي وضعتها شرطة الشارقة على الجسر بالتوازي مع تكثيف حضور وانتشار عدد دوريات الأنجاد وهندسة المرور في الموقع، وذلك تفادياً لوقوع الحوادث والإضرار بسلامة وأرواح أفراد الجمهور إضافة إلى منع تشكل أي ازدحام مروري.

الشارقة ـ «البيان»