اختارت منظمة الصحة العالمية والفيدرالية العالمية لخدمات نقل الدم الإمارات لتكون مركزاً إقليمياً لخدمات نقل الدم في المنطقة وذلك من خلال انتخاب الدكتور أمين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث في وزارة الصحة مديراً إقليمياً لإقليم الشرق الأوسط الذي يضم 26 دولة عربية وإسلامية.
وقال معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة في تصريحات ل(البيان) إن هذا الاختيار يعتبر مفخرة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تتجه في جميع خدماتها نحو العالمية وذلك من خلال القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظهما الله ورعاهما والتي أخذت رؤيتهما الصائبة تترجم واقعاً ملموساً في ميادين الحياة المختلفة.
وأوضح أن اختيار الإمارات كأول دولة خليجية لتولي مثل هذا المنصب هو دليل على مدى التطور الذي تشهده القطاعات الطبية في الدولة والتي حازت على ثقة الجهات العالمية بما فيها من تقنيات مميزة ومتطورة توفر جميع الخدمات لمحتاجيها، وأشار إلى أن هذا الاختيار هو انعكاس حقيقي لمدى الجهود المبذولة في سبيل تقديم الخدمات المميزة في هذا المجال ودعا جميع الجهات الطبية الأخرى أن تعمل للاتجاه نحو التميز من خلال اعتماد أفضل الوسائل الطبية، وبين أن الوزارة ستعمل من خلال الخدمات التي تقدمها عبر مراكزها المختلفة للوصول إلى العالمية.
وقال الدكتور أمين الأميري: إن هذا المنصب الجديد الذي تم انتخابه لتوليه إقليمياً يُمنح للمرة الأولى لدولة خليجية ويعتبر عملاً تطويعياً كاملاً، وسيعمل على إدارته وتقديم الخدمات التي تلزم من منصبه الحالي في إدارة خدمات بنك الدم والأبحاث في الشارقة.
وأشار إلى أن هذا المنصب يجعل الإمارات تقف على رأس قائمة دول شرق المتوسط ومرجعاً علمياً ومهنياً في مجال خدمات نقل الدم والأبحاث في المنطقة، كما أنها ستكون الجهة المعنية في هذا التخصص رغم أن هناك دولاً عربية أخرى تسبقها منذ سنوات في الخدمات التي تقدمها في هذا المجال.
وكانت منظمة الصحة العالمية والفيدرالية العالمية لخدمات نقل الدم اختارت وعن طريق الانتخابات الدكتور أمين الأميري كأول خليجي لمنصب المدير الإقليمي لخدمات نقل الدم عن منطقة الشرق الأوسط التي تضم بالإضافة إلى الدول العربية دولاً أخرى كإيران وباكستان وأفغانستان وتركيا وقبرص، حيث تم تقسيم العالم إلى سبعة أقاليم وتعيين مديرين على مستوى العالم فيها من خلال إجراء تصويت من قبل أعضاء الفيدرالية التي تعتبر الأكبر عالمياً
وتضم عشرات الآلاف من الأعضاء لاختيار الأشخاص المناسبين لتولي هذه المناصب العالمية. وتشمل مهمة المدير الجديد متابعة مجريات العمل في هذا المجال والتخطيط للبرامج التدريبية بالإضافة إلى تنظيم اجتماع سنوي لممثلي الدول ومناقشة العوائق التي تواجههم وإيجاد الحلول المناسبة لها عن طريق التنسيق مع منظمة الصحة العالمية والفيدرالية العالمية لخدمات نقل الدم وتنظيم المؤتمرات العالمية سنوياً، بالإضافة إلى تمثيل الإقليم في المناسبات العالمية التي تختص بنقل الدم،
كما أنه من المقرر أن تشمل مهام المدير مواجهة المشكلات التي تظهر في مجال أمراض نقل الدم المختلفة. ويستمر هذا المنصب الإقليمي في الفترة الممتدة من عام 2006 ولغاية 2010 ليتم بعدها إجراء الانتخابات بالتصويت على المناصب الإقليمية ما يمكن دولة الإمارات أن ترشح مرة أخرى لنيل هذا المنصب العالمي في الدورة المقبلة.
الشارقة ـ عمر بدران