أكد المهندس عيسى الميدور مساعد المدير العام لشؤون المشاريع العامة في بلدية دبي ل»البيان« انه يجري العمل على تنفيذ 7 مشاريع كبرى في الإمارة بتكلفة إجمالية تصل إلى مليار ونصف المليار درهم تقريبا، مشيرا إلى أن بعض هذه المشاريع يعد استكمالا، والبعض الآخر منها جديدا، موضحا بأن عددا من هذه المشاريع قد تم انجازه فعليا، فيما العمل جار في تنفيذ المشاريع الأخرى، على أن يتم الانتهاء منها جميعا في منتصف العام المقبل.

وحول هذه المشاريع قال المهندس الميدور بأن أولها يتمثل في انجاز 101 مشروع بستنة وتجميل لمدينة دبي بتكلفة إجمالية قدرها 843 مليون درهم تقريبا، ضمن جهود الدائرة الرامية إلى تحقيق المعايير التخطيطية في دبي الذي يتطلب عمل مساحات خضراء بنسبة 8 بالمئة من مساحة المدينة، مشيراً إلى أن إدارة المشاريع العامة في بلدية دبي خصصت العام 2006 ليكون »عام البستنة والتجميل» حيث يتم التركيز على انجاز عدد كبير من هذا النوع من المشاريع.

وأشار إلى أن قائمة مشاريع البستنة الجاري تنفيذها تشمل 43 مشروعا استكمالا للسنوات الماضية بتكلفة إجمالية تبلغ 130 مليون درهم، و34 مشروعا جديدا تبلغ تكلفتها الإجمالية 650 مليون درهم، مشيرا إلى اختلاف أنواع هذه المشاريع من مشاريع التجميل التي تتضمن 31 مشروعا مكملا و18 مشروعا جديدا،

وزراعة التقاطعات والشوارع العامة وتتضمن 9 مشاريع مكملة، و15 مشروعا جديدا، بالإضافة إلى 3 مشاريع مكملة ومشروع جديد في مجال الري، مؤكدا أن إجمالي المساحات الخضراء للمشاريع المكملة تبلغ 587 هكتارا، فيما تبلغ المساحات الخضراء للمشاريع الجديدة 310 هكتارات.

وأوضح مساعد المدير العام لشؤون المشاريع العامة بأن البلدية اتخذت سياسة مدروسة في إطار حرصها على انجاز هذه المشاريع بشكل أسرع حيث يتم تكليف الشركات المنفذة للمشروع بكافة أعماله ابتداءً من أعمال تصميم المشروع وحتى تنفيذه بالشكل الكامل.

حدائق سكنية وبحيرات

وعن المشاريع الجديدة في مجال البستنة والتجميل التي باشرت أو ستباشر الإدارة بتنفيذها خلال العام الحالي، قال المهندس الميدور بأنها تشمل 10 حدائق سكنية بتكلفة إجمالية قدرها 62 مليون درهم، و8 حدائق بحيرة بتكلفة إجمالية قدرها 60 مليون درهم، بالإضافة إلى 17 ساحة شعبية، وتطوير 20 ساحة شعبية قائمة بتكلفة إجمالية قدرها 20 مليون درهم.

وأوضح بأن الحدائق السكنية المذكورة ستكون في مناطق المزهر الأولى، وأبو هيل، والصفوح، بالإضافة إلى مناطق البرشاء، وند الحمر، وحتا، والقرهود، حيث تتكون هذه الحدائق من مساحات خضراء، وملاعب أطفال، ومناطق جلوس، بالإضافة إلى أماكن مظللة، وممرات ، ومواقف سيارات، وكذلك من ملاعب كرة قدم، وسلة، وطائرة.

كما سيتم إنشاء حدائق البحيرة في مناطق النهدة، البرشاء الثانية، والقصيص الثالثة والقوز، حيث تتكون هذه الحدائق من بحيرات كبيرة، وممرات، وجلسات مظللة، ومسطحات خضراء، بالإضافة إلى مناطق ألعاب الأطفال وملاعب رياضية للشباب ومبان استثمارية سيتم استخدامها من قبل القطاع الخاص لأغراض مختلفة تشمل المطاعم، والكافتيريات، ومحلات الزهور ومقاهي الإنترنت، كما سيقوم القطاع الخاص بتشغيل قوارب النزهة في البحيرات.

أما الساحات الشعبية الجديدة، فأشار مساعد المدير العام لشؤون المشاريع العامة في بلدية دبي إلى أن مواقعها في مناطق الهباب، والقصيص الثانية، والقوز الرابعة، بالإضافة إلى مناطق البرشاء الثالثة، والصفا الثانية، وأم سقيم الأولى، والطوار الثالثة، وكذلك في مناطق ند الحمر والراشدية، والمزهر الأولى، والمنارة.

سوق السيارات

وعن المشروع الثاني الذي تقوم إدارة المشاريع العامة في بلدية دبي بتنفيذه، قال المهندس الميدور بأنه يتمثل في المرحلة الثانية من سوق السيارات المستعملة في منطقة رأس الخور الصناعية في دبي، والذي يجري تنفيذه بتكلفة إجمالية تبلغ 95 مليون درهم، موضحا بان جميع الأعمال المطلوبة لانجاز هذا المشروع يتوقع الانتهاء منها في نهاية شهر مارس من العام المقبل،

مشيرا إلى انه يعتبر استكمالا وتوسعة وتحسينا لسوق السيارات القائم حالياً، والذي كانت البلدية قد نفذته في العام 1999 بتكلفة إجمالية بلغت في حينها 55 مليون درهم، مما يرفع تكاليف المشروع بمرحلتيه الأولى والثانية إلى مايقارب 150 مليون درهم، مؤكدا بأن هذا المشروع يعد واحدا من المشاريع المهمة التي تقوم البلدية بتنفيذها نظراً لتزايد الطلب على شراء السيارات وازدياد نشاط حركة بيع وشراء السيارات.

وحول تفاصيل المشروع والأعمال التي تتضمنها المرحلة الثانية منه، قال بأنه يجري تنفيذه على قطعة أرض مساحتها حوالي 13 ألف متر مربع محاذية لسوق السيارات الحالي، مشيرا إلى انه يحتوي على ثمانية هياكل معدنية تمثل مجمعات كبيرة للمعارض ، يحتوي كل منها على 74 معرضاً

بحيث يكون هناك 12 معرضا بمساحة تقريبية حوالي 630 مترا مربعا و62 معرضاً بمساحة تقريبية حوالي 360 مترا مربعا. وأضاف بأن المشروع يتضمن أيضا مركزا لفحص السيارات لتسهيل إجراءات البيع والشراء بحيث يتم فحص السيارة المباعة داخل السوق واستكمال كافة الإجراءات اللاحقة واللازمة داخل السوق أيضاً.

مباني جامعة زايد

أما عن المشروع الثالث الذي تنفذه إدارة المشاريع في هذا الإطار، فأشار المهندس الميدور الى أنه يتمثل في إنشاء المباني التعليمية بجامعة زايد وملحقاتها والذي يجري تنفيذه بتكلفة إجمالية تبلغ 400 مليون درهم، في منطقة سيح الروية بدبي على ارض مساحتها 77هكتارا ، حيث سيتم الانتهاء من جميع الأعمال فيه في مطلع شهر أغسطس المقبل.

وأوضح بان المشروع الذي باشرت البلدية بتنفيذه في مطلع شهر أغسطس من العام 2004 يتكون من مبنى للإدارة ، و6 كليات أكاديمية تحتوي على 119 غرفة دراسية، ومركزا لتطوير الطفل، بالإضافة إلى مبان للمختبرات الدراسية، كما يتضمن المشروع مبنى للمكتبة التي تضم مسرحا يحتوي على 352 مقعدا،

وغرفا دراسية تحتوي بدورها على 25 صفا، وأضاف بأن المشروع يتضمن أيضا إنشاء 36 موقفا للباصات، و770 موقفا للسيارات. وأكد المهندس عيسى الميدور بأن المشروع يتألف من بناء حرم جامعي متكامل لاستيعاب خمسة آلاف طالبة في مرحلته الأولى قابل للتوسع لاستيعاب 7 آلاف طالبة.

أما عن المشروعين الرابع والخامس في هذا المجال، فقال مساعد المدير العام لبلدية دبي بأنهما يقومان على تنفيذ المرحلة الثالثة من كلية التقنية العليا للطالبات في منطقة القصيص وتأثيثها بتكلفة إجمالية تصل إلى 140 مليون درهم، مشيرا إلى انجاز البلدية مؤخرا لجميع الأعمال الإنشائية في المشروع، بتكلفة 109 ملايين درهم ،وجار تأثيث المباني المنجزة بتكلفة تصل إلى 32 مليون درهم.

وذكر المهندس الميدور أنه تم تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من المشروع في عامي 1998 و 2001، واستوعبت المنشآت خلالهما 2480 طالبة بتكلفة إجمالية وقدرها 5,94 مليون درهم، مشيرا إلى أن المرحلة الثالثة استهدفت تنفيذ منشآت لرفع درجة الاستيعاب إلى 4360 طالبة.

وأشار إلى أن المشروع يتكون من 6 مبان للدراسة، وقاعة للمحاضرات، بالإضافة إلى قاعة مسرح، ومبنى للطالبات، كما يشتمل أيضا على مبنى قاعة الرياضة، ومبنى خارجي للإنزال وتوصيل الطالبات ومواقف مغطاة لباصات الكلية مع جميع المرافق الأساسية للمشروع.

وأوضح بأن المباني الدراسية تضم الفصول التعليمية وقاعات إضافية لخدمة البرامج التعليمية الجديدة في الكليات، أما قاعات المحاضرات، فتضم مباني لثلاثة مدرجات للمحاضرات بسعة 200 طالبة، ويضم المسرح قاعة بسعة 1000 شخص. وعلى صعيد متصل قال المهندس الميدور بأن بلدية دبي باشرت فعلا بأعمال تأثيث كليات التقنية العليا للطالبات المنجزة بكلفة إجمالية تبلغ 32 مليون درهم، على أن يتم انجاز هذه الأعمال في مطلع شهر سبتمبر المقبل.

وأوضح بأن أعمال التأثيث تتضمن توريد و تركيب تجهيزات تكنولوجيا المعلومات بحيث يتم تأمين أحدث أجهزة الحاسوب وما يتعلق بها من طابعات وخلافة، وتأمين أحدث برامج الحاسوب المناسبة حسب التخصصات المختلفة وكذلك استخدام شبكة الإنترنت.

وأشار إلى انه سيتم في إطار هذه الأعمال تأثيث المبنى رقم (2) في الكليات والذي استحدث لغايات التوسع والتطوير ،حيث سيتم تأمين كافة احتياجات المدرسين والطالبات من أثاث كالطاولات والمقاعد والستائر الراسية وغيرها،كما سيتم تزويد المباني

و خاصة قاعات التدريس بالأنظمة السمعية والبصرية لانجاز العملية الدراسية بطريقة سلسلة متطورة، بالإضافة إلى تزويد غرف التعليم بالأثاث التوجيهي، كما سيتم أيضا توريد وتركيب أحدث أجهزة الجمنازيوم للصالة الرياضية في الكليات لتشجيع الطالبات على ممارسة الرياضة كنشاط مهم، ولتأمين كافة الاحتياجات اللازمة لهم في هذا المجال.

مكتبة المنخول

أما المشروع السادس فيتمثل في إنشاء مكتبة عامة في منطقة المنخول بتكلفة إجمالية تبلغ 10 ملايين درهم، والذي باشرت البلدية بتنفيذه على مساحة 2780 مترا مربعا بمساحة بناء إجمالية تبلغ 2400 متر مربع. وأشار إلى أن المشروع الذي سيتم انجاز جميع الأعمال فيه ودخوله الخدمة الفعلية في شهر ابريل من العام المقبل، يهدف إلى تقديم خدمات ثقافية إلى سكان مناطق الكرامة، والسطوة والضيافة،

بالإضافة إلى الجافلية والمناطق المجاورة لها، مؤكدا بأنه سيتم تجهيز المكتبة بأحدث وسائل التكنولوجيا سواءً في مجال عملية تخزين وتصنيف وتوزيع الكتب وشبكة الإنترنت والأقراص المدمجة (سي.دي) وأشرطة الفيديو والمواد السمعية والبصرية الأخرى.

إضافات سوق الخضار والفواكه

أما عن المشروع السابع، فأشار مساعد المدير العام لبلدية دبي بأنه يتمثل في انجاز الإضافات لسوق الخضار والفواكه بتكلفة إجمالية تصل إلى 16 مليون درهم، والذي كانت قد باشرت البلدية بتنفيذه في أواخر شهر سبتمبر من العام الماضي . وأوضح بأن الإضافات التي اشتمل عليها المشروع تضمنت زيادة في ممرات المشاة والعربات، وتركيب إشارات إرشادية،

بالإضافة إلى إنجاز تحسينات لسكن العمال ووضع سياج حول المباني، كما يتضمن المشروع أيضاً إنشاء مواقف سيارات إضافية، وأجزاء جديدة لأماكن التحميل والتنزيل مع إنجاز أعمال أخرى كالعزل الحراري للأسقف،مشيرا إلى إضافة أربع استراحات لسائقي الشاحنات تشتمل على منامات ومرافق صحية كاملة لخدمتهم. وأكد المهندس الميدور بأن هذه المشاريع السبعة هي جزء من عدد كبير من المشاريع، تم انجاز بعضها وأخرى يجري تنفيذها، وسيتم الانتهاء منها خلال الربع الأخير من العام المقبل.

دبي ـ خالد اللوباني