بدأت محاكم دبي أمس برنامج التدريب الصيفي للطلبة الذي يستمر حتى منتصف أغسطس المقبل، وقد افتتح الدكتور أحمد بن هزيم السويدي مدير محاكم دبي فعاليات البرنامج التدريبي واجتمع بالطلاب والطالبات وحثهم على بذل الجهد والالتزام الوظيفي، ومحاولة الاستفادة القصوى من البرامج التدريبية التي تقدمها لهم دائرة المحاكم.

كما قدم عبد السلام درويش عرضا خاصا للطلاب والطالبات في يومهم الأول ركز من خلاله على التعريف بدائرة المحاكم ورؤيتها ورسالتها، وتطرق إلى استراتيجية محاكم دبي خلال الأعوام المقبلة والأهداف التي ترمي إليها بما يخدم الصالح العام.

من جهته أكد عبد الواحد كلداري مدير إدارة الموارد البشرية على سعي محاكم دبي الدؤوب في التواصل مع مختلف فئات المجتمع خاصة طلاب وطالبات المدارس والجامعات، لذا فقد أولت اهتماما بالغا بجعل تدريبهم خلال الصيف مفيدا وممتعا في الوقت ذاته، وعليه فقد تقرر أن تتضمن فترة التدريب أربعة أجزاء رئيسية هي الجوائز والمسابقات والمحاضرات والرحلات.

وأضاف انه تم الاتفاق على تخصيص ثلاث جوائز للمتدربين، الأولى للطالب الحاصل على أعلى معدل في تقييم الأداء، والثانية لأفضل اقتراح يقدم من الطلبة في مجالات تميز الخدمة أو تبسيط الإجراءات وتوفير التكاليف، والثالثة للطالب المتميز في مجال المواظبة والانتظام في الحضور والانصراف،

أما عن المسابقات فسوف يتم تنظيم فعاليات ومسابقات بالتعاون مع قسم التوجيه والإصلاح الأسري تحمل شعار (صيف المحاكم أجمل)، وذلك بهدف توعية الطلبة وتثقيفهم ورعايتهم وإبراز قدراتهم الذاتية ودعم الإبداعات الفكرية والمهارات المتميزة ورعايتها وإعدادهم للعمل بروح الفريق الواحد وإثراء روح المنافسة الطيبة بينهم.

ورغبة من المحاكم في التفاعل البناء مع تلك النشاطات أوضح كلداري أنه تم تخصيص جوائز للفائز الأول والثاني لمسابقات الحفظ والتجويد، الشعر، القصة القصيرة، وبرنامج الباوربوينت، والتصوير والفلاشات، أما بالنسبة للمحاضرات فسوف تقام محاضرات أسبوعية شيقة تهدف إلى زيادة توعية الطلبة وتثقيفهم في مختلف المجالات مثل خدمة المجتمع وبناء الذات والعمل بروح الفريق وغيرها.

كما قامت محاكم دبي بالإعداد لرحلات ترفيهية للطلاب وأخرى للطالبات بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية لجهات مختلفة للتعارف وتبادل الخبرات، كما أكد مدير إدارة الموارد البشرية أن الطلبة المتدربين ستطبق بشأنهم ذات القواعد والقوانين التي تطبق على الموظفين وذلك بهدف زرع تحمل المسؤولية في نفوسهم، فنحن نؤمن أن التدريب الصيفي هو فترة تأهيل حقيقي للطلبة تتيح لهم فرصة الدخول في عالم الوظيفة وفق معايير وأسس مدروسة.

من جهة أخرى أوضح محمد عبد الله رئيس قسم تنمية واستثمار الموارد البشرية أن عدد الطلبة المتدربين يبلغ هذا العام 88 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات الدراسية والجامعية، كما أن محاكم دبي وتعزيزا لدورها المجتمعي قامت بإشراك عدد من المتدربين من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر وجمعية توعية ورعاية الأحداث وكلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وأوضح أن هذا الحرص من قبل دائرة المحاكم على احتضان تلك الفئة يعكس استراتيجيتها الرامية إلى استثمار وتأهيل مختلف أفراد المجتمع خلال العطلة وتعريفهم بالدور الحقيقي لمحاكم دبي، وبالتالي اكتشاف موارد بشرية من الممكن الاستفادة منها في المستقبل.

دبي ـ «البيان»