قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدم باب المغاربة الشهير، أحد بوابات المسجد الأقصى، خلال أيام مستفيدة من حالة الشلل التى تعيشها السلطة الفلسطينية جراء العدوان. وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في موقعها على الانترنت امس أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) تمكن في العامين الماضيين من منع الحفر أسفل الباب خوفا من ارتكاب المسلمين أعمال شغب للتعبير عن غضبهم.

من جانبه، حذر عالم الآثار الإسرائيلي مير بن - دوف من أن أي حفر في هذه المنطقة سيؤدي إلى سفك الدماء، وقال «إن الحفر في هذه المنطقة يتجاوز نطاق الآثار... إن هذا المكان يمتاز بحساسية بالغة والثمن سيكون باهظا للغاية»، غير أن مصدراً موثوقا به قال للصحيفة إن السلطة الفلسطينية مشلولة حاليا و«عاجزة عن المقاومة»،

في إشارة إلى العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية على قطاع غزة واعتقال أعضاء في الحكومة الفلسطينية وأضاف: «لذا فهذه هي أفضل فرصة لتنفيذ الخطة». وكانت إحدى حوائط الباب انهارت في فبراير 2004 ولم يصب أحد حينها بأذى إلا أن مهندسين إسرائيليين قالوا إن الباب غير مستقر ويجب هدمه بسرعة.

(د.ب.أ)