تشير دراسة أميركية جديدة أجريت بتمويل فيدرالي إلى أن التحدث عبر الهاتف الجوال أثناء قيادة السيارة لا يقل خطورة عن قيادة السيارة تحت تأثير الكحول، وذلك بغض النظر عما إذا كنت تستخدم سماعة الأذن الخاصة أو تمسك بالهاتف المتحرك بيدك خلال المحادثة.

وقال فرانك دروز، أحد أعضاء فريق الباحثين من ولاية يوتا الأميركية: وجدنا أنه عندما يتحدث الإنسان بالهاتف المتحرك، تعاق قدراته الذهنية كما يحدث لو قاد السيارة وهو مخمور فوق الحد المسموح قانونياً لنسبة الكحول في الدم. وكانت هذه مفاجأة كبيرة لنا، رغم كل الدراسات السابقة التي أشارت إلى أن السائقين الذين يتحدثون بالهاتف الجوال أثناء القيادة أكثر عرضة للحوادث.