كرر الرئيس السوداني عمر البشير رفضه نشر قوات حفظ سلام في اقليم دارفور، في وقت اعلنت فصائل سودانية متمردة في الاقليم عن تشكيل جبهة موحدة ضد اتفاق ابوجا. وقال البشير في مقابلة نشرتها مجلة «دراسات جيوسياسية» امس في باريس انه «يشتبه في سعي الولايات المتحدة الى تدويل» ازمة دارفور. واضاف «نحن اصلا لا نرى اهمية مثل هذا التدويل الذي لن يؤدي الا الى تعقيد الامور».
وقال «لقد التزمنا جديا بالمفاوضات تحت راية الاتحاد الافريقي وتوصلنا الى حل.وبعد ان قمنا بكل ذلك واثبتنا نيتنا الحسنة، لا نفهم لماذا ينبغي ان تحال هذه المسألة الى مجلس الامن الدولي بموجب البند السابع من شرعة الامم المتحدة». الي ذلك اعلنت فصائل سودانية متمردة في اقليم دارفور غرب السودان ومناهضة لاتفاق السلام الذي وقع في مايو في ابوجا، انها شكلت «جبهة انقاذ وطني» وذلك في بيان نشر امس الجمعة في العاصمة الاريترية اسمرة.
وفي بيان بعنوان «اعلان تأسيسي» كتبت الفصائل «نحن قادة المنظمات السياسية والعسكرية الذين امتنعنا عن توقيع وثيقة ابوجا ، نؤكد مجددا رفضنا لهذه العملية المنقوصة». واضاف البيان «اننا نشكل جبهة الانقاذ الوطني كأداة لتنسيق المبادرات السياسية والعسكرية والدبلوماسية وتلك المتعلقة بالوساطة».
(ا ف ب )