أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف، حصول إيران على صواريخ بعيدة المدى من أوكرانيا، فيما رفضت واشنطن طلب طهران مزيداً من الوقت للرد على الحوافز الغربية التي عرضت عليها الشهر الماضي، ومن جانبهم تمسك الإيرانيون بأن يكون ردهم في أغسطس المقبل.
وقال ايفانوف ان شركة أوكرانية زودت إيران والصين في 2000 و2001 بستة صواريخ بعيدة المدى لكل منهما، لكنه نفى تدريب بلاده عسكريين إيرانيين متخصصين في مجال الصواريخ. ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عنه قوله في مؤتمر صحافي عقده أمس في موسكو ان شركة بروغريس الأوكرانية، المتفرعة من مؤسسة «أوكرسبيتس اكسبورت»، زودت الصين في عامي 2000 و 2001 بستة صواريخ مجنحة بعيدة المدى من طراز «ك-55» سوفيتية الصنع،
ثم زودت إيران بستة صواريخ أخرى من الطراز نفسه، ورفعت في وقتها قضية جنائية. كما أخطرت الأجهزة الرسمية بذلك. وأضاف أن هذا العمل يعتبر انتهاكا فظا لنظام المراقبة على تكنولوجيا الصواريخ . من ناحية أخرى، نفى إيفانوف صحة ما أشاعته وسائل الإعلام الأميركية عن أن عسكريين إيرانيين يتخصصون في الصواريخ يتلقون التدريبات في جامعة سامارا الروسية، وقال إن التحقيقات بشأن هذه الأخبار الصحافية أظهرت أنها مختلقة.
وفي ما يتعلق بالرد على الحوافز الغربية التي عرضت على إيران في السادس من الشهر الماضي، رفضت الولايات المتحدة أمس طلب طهران منحها مزيدا من الوقت لدراسة الحوافز، وأكدت انه يتعين على طهران أن تقدم ردها بحلول المهلة التي حددتها مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى الأسبوع المقبل .
وأبلغت مجموعة الثماني إيران أول من أمس بأنها تريد ردا واضحا ملموسا في الخامس من يوليو الجاري على عرض الحوافز الذي يهدف إلى وقف تخصيب اليورانيوم إلا أن مسؤولين إيرانيين بارزين أعلنا على الفور أن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت.
وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي ان طهران سترد في اغسطس وليس قبل ذلك على عرض الحوافز. وأضاف «سيكون مثل هذا الرد في اغسطس، لم اقل اوائل اغسطس او منتصف اغسطس». وقال انه لا يمكن تقديم رد قبل الاجابة عن الاسئلة والنقاط الغامضة وتوضيحها.
وصرح وكيل الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز للصحافيين خلال رحلة الى بروكسل بان العرض المطروح على ايران مباشر جدا،وانه يتعين على كبير المفاوضين النوويين الايرانيين علي لاريجاني تقديم رد بحلول يوم الاربعاء المقبل كما هو مطلوب. وقال بيرنز«سيعقد اجتماع هنا في هذه المدينة الاسبوع المقبل حيث ننتظر ونأمل ان يقدم لنا الرد، وهذا ليس عرضا معقدا».
وفي نيويورك، قال سفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة جون بولتون انه من الصعب فهم لماذا تستغرق ايران هذا الوقت الطويل للرد. وقال للصحافيين «لقد أوضحنا بجلاء ما هو الاختيار فأحد الطريقين يؤدي الى علاقات مختلفة معنا ومع الآخرين والطريق الآخر يؤدي الى زيادة العزلة وعقوبات اقتصادية وضغوط سياسية، انه سؤال بسيط جدا».
ومن المقرر ان يجتمع لاريجاني مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا يوم الاربعاء لمناقشة العرض الذي يشمل مجموعة من الحوافز التجارية والتكنولوجية وغيرها، كما أن من المقرر ان تناقش الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا رد ايران في اجتماع يعقد في 12 يوليو .وقال بيرنز ان القوى الكبرى ستنظر في اتخاذ بعض القرارات الهامة في قمة مجموعة الثماني في سان بطرسبيرغ بروسيا يوم 15 يوليو.
(وكالات)
