بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، وضمن خطته للتواصل الحضاري ودعم الحوار وتعزيز التفاهم العربي الإسلامي الغربي، أعلن معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية بالمملكة المتحدة عن أهم وثائقه التي كشفت النقاب عن هويته والمهمة التي أوكلت إليه، حيث دشن الدكتور عبد الفتاح العويسي رئيس المعهد ونائب الرئيس الأعلى،
وعدد من الوزراء الاسكتلنديين في البرلمان الاسكتلندي توزيع الكتيب الخاص الذي يحمل عنوان «رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم: أجندة جديدة». ويوضح الكتيب رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للتعددية الثقافية، والنماذج العملية لسموه في التفاهم والتعاون الحضاري منها: رسالة وأهداف معهد آل مكتوم الذي أوكل إليه مهمة تنفيذ رؤية سمو الشيخ حمدان، ومعهد آل مكتوم انجاز حضاري متميز، والنماذج العملية لتوثيق العلاقات بين دبي واسكتلندا، وأهداف هيئة آل مكتوم التي تم انشاؤها في اسكتلندا، ومستقبل دراسات بيت المقدس، وبيان دندي لتطوير الدراسات الإسلامية، والأجندة الجديدة لدراسة الإسلام والمسلمين عالمياً.
جاء ذلك خلال استقبال توم ماكيب ومارغريت كارينت وزيري المالية والدولة لشؤون البرلمان في الحكومة الاسكتلندية لـ 39 طالبة مواطنة من ثلاث جامعات إماراتية وهي: الإمارات وزايد وكليات التقنية العليا، بالإضافة إلى طالبات من جامعة قطر، اللواتي يشاركن في الدورة الصيفية التدريبية الرابعة في فنون القيادة والتعددية الثقافية، التي ينظمها معهد آل مكتوم.
ورحب ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء معهد آل مكتوم بالإعلان عن هذه الوثيقة المهمة في البرلمان الاسكتلندي، والتي تكشف النقاب عن رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وتوضح المهمة التي أوكل سمو الشيخ حمدان تنفيذها لمعهد آل مكتوم.
وأضاف أن الخطوة الأولى في هذا الجانب كانت في تأسيس الحقل المعرفي الجديد لدراسات بيت المقدس، الذي كان لسموه الدور الحيوي والكبير في إنجاحه،
ومن خلال دعم سمو الشيخ حمدان وتشجيعه تطورت دراسات بيت المقدس حتى احتلت مركزاً ريادياً وأضحت حقلاً من حقول المعرفة، ولتنفيذ هذه الرؤية، أمر سموه بتأسيس معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في اسكتلندا عام 2001، مؤكداً دور المعهد على المستوى الأكاديمي كمركز للإبداع والتمييز في البحث والتدريس.
ولخص الدكتور عبد الفتاح العويسي رئيس معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية ونائب الرئيس الأعلى للمعهد رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للتعددية الثقافية، موضحاً كيف عمل سموه على تحقيق هذه الرؤية من خلال تنفيذ نماذج عملية لحوار الحضارات ولبناء الجسور والتفاهم والتعاون الحضاري بين الشعوب والأمم والثقافات والأديان بصفة عامة، واختزال الجغرافيا بين اسكتلندا ودبي كمثال على ذلك.
وأكد أن أفعال سموه أسست قواعد راسخة لبناء هذه الرؤية وتطبيقاتها، وعدد العويسي بعض المشاريع التي أمر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم المعهد بتنفيذها للمساهمة في دعم التعددية الثقافية في اسكتلندا وبناء جسور التواصل الحضاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة واسكتلندا، ومنها: جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للتعددية الثقافية في اسكتلندا والتي تم إطلاقها بالشراكة مع الحكومة الاسكتلندية.
دبي ـ «البيان»
