كشف العميد مطر حمد المهيري مدير عام شؤون الأمن والمنافذ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي إن ضبطيات العام الماضي من مخدر الهيروين على مستوى أبوظبي بلغت 45 كيلوغرام هيروين وفي عام 2004 تم ضبط 2 كيلوغرام من الهيروين وفي عام 2003 بلغت الكمية المضبوطة 12 كيلوغراما وفي عامي 2001 و2002 ضبطت 10 كيلوغرامات.

وقال المهيري في مؤتمر صحافي عقد على هامش الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات إن هذه الزيادة مؤداها ان مهربي ومروجي المخدرات يبدلون خططهم ويحاولون بشتى الطرق التركيز على مخدر الهيروين الأعلى سعرا والذي يحقق أرباحا خيالية غير مشروعة كما تؤكد قوة أجهزة المكافحة بالدولة ومتابعتها الدقيقة لهذه المخططات.

وأشار إلى إن النوع الثاني من المخدرات كان مخدر الحشيش حيث ضبطت كميات متفاوتة منذ عام 2001 وحتى عام 2005 هي على التوالي 24 كيلوغراما عام 2001 و10 كيلوغرامات عام 2002 و 18 كيلوغراما عام 2003 و2 كيلوغرام عام 2004. وبالنسبة لقضايا المخدرات التي تعاملت معها شرطة أبوظبي فقد بلغت مطلع هذا العام وحتى 20 يونيو الجاري 84 قضية وضبط على ذمتها 129 متهما بينما بلغت 178 قضية في عام 2005 وفي عام 2004 بلغت 171 قضية.

وقال إن عدد المدمنين بلغ 226 مدمنا على المخدرات في عام 2005 وان هناك 222 من المتعاطين خاضعين للمتابعة النفسية والاجتماعية ويوجد خمسة أشخاص يتلقون العلاج الدوائي والنفسي في المصحة العلاجية. وأكد مدير عام شؤون الأمن والمنافذ أن هناك يقظة دائمة وعيونا ساهرة من رجال مكافحة المخدرات تتعقب تجار ومهربي المخدرات وتحول دون تنفيذ القدر الأكبر من مخططاتهم الهدامة للإنسان والاقتصاد

ومواجهة الهجمة الشرسة من تجار المخدرات في منطقة وخاصة مخدر الهيروين الذي يوصف بأنه أشد المخدرات خطرا على صحة الإنسان.ودعا العميد المهيري أفراد المجتمع إلى تفعيل دورهم في مواجهة وباء العصر الذي تصل آثاره وأضراره إلى الفرد والأسرة والمجتمع ليشكل في النهاية مضار على المستوى الأمني والاقتصادي والصحي والاجتماعي يصعب حصرها.

وأكد ان قوة المواجهة التي تستخدمها أجهزة الشرطة مستمدة أساسا من إيمانها بأن مساهمات أفراد المجتمع في المكافحة والوقاية هي المعول الرئيسي للتصدي لمهربي المخدرات وطالب بالمزيد من تعاون الجمهور، مشيرا إلى أن أبواب الشرطة مفتوحة لكل فرد يرغب في اللجوء إلى الشرطة طلبا للمساعدة.

كما أكد أهمية تنظيم فعاليات التوعية ضد أخطار المخدرات ومساهمات مؤسسات الدولة المختلفة كنوع من التضامن مع جهود رجال الشرطة، مشيرا إلى الإقبال الكبير الذي حظي به معرض التوعية ضد أخطار المخدرات الذي أقيم الأسبوع الماضي وتجاوب الجمهور مع ما طرحه من موضوعات ومسابقات.

وقال إن اللجنة الوطنية للتوعية بأخطار المخدرات رغم مساهمتها في المواجهة إلا أنها بدون المتابعة الذاتية من الأسرة والمدرسة تجعل جهودها غير مكتملة وان هذا يفرض على الجهات المسؤولة عن قطاع الشباب والرياضة أن تعي دورها الخطير في ربط حلقات المواجهة وأن يكون اهتمامها بالمواطن والمقيم على حد سواء لأن الجميع يعيشون في مجتمع واحد يتأثرون يبعضهم البعض.

أبوظبي ـ «البيان»