صرح مسؤول في وزارة الصحة العراقية بأن «معهد الطب العدلي تسلم خلال النصف الأول من العام الحالي ثمانية آلاف جثة غالبيتها مجهولة الهوية وسط تصاعد أعمال العنف والاغتيالات والانفجارات في البلاد.
ونقلت صحيفة «الصباح» الحكومية أمس عن المفتش العام لوزارة الصحة عادل محسن الموسوي قوله إن «برادات حفظ الجثث لم تعد قادرة على استيعاب العدد المتزايد لهذه الجثث لاسيما في الأوقات التي تتصاعد فيها حدة الإرهاب».
وقال «لدينا نحو 100 جثة خارج الثلاجات الأمر الذي تسبب بانبعاث روائح كريهة منها»، وأضاف أن «معهد الطب العدلي يمتلك 6 ثلاجات طاقتها الاستيعابية 36 جثة تم تطويرها لتستوعب 150 جثة يوميا».
وأكد على أن «غالبية الجثث المستلمة تعود لأشخاص مجهولي الهوية، ما يؤدي إلى بقائها في الثلاجات لمدة قد تزيد على أسبوعين نضطر بعد ذلك إلى دفنها عن طريق المتبرعين بعد تصويرها وحفظ كل المعلومات المتعلقة بها».
