ذكرت تقارير أمس أن جينا بوش، ابنة الرئيس الأميركي، تعتزم مغادرة الولايات المتحدة لتعمل مدرسة في أميركا اللاتينية.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن أصدقاء مقربين من ابنة الرئيس الأميركي الشقراء أنها ستغادر إلى مكان عملها الجديد بحلول نهاية الصيف على الأرجح، بعد أن خططت لهذه الخطوة الكبيرة في حياتها بهدوء خلال الأشهر الماضية.

وهذه الخطوة تعكس الجدية المتزايدة لجينا بوش البالغة من العمر 24 عاماً، والتي عاشت حياة صاخبة مفعمة باللهو والشراب خلال أيام الدراسة الجامعية. كما تقدم هذه النقلة أيضاً فرصة لها للهروب من دائرة الأضواء في واشنطن التي طالما نفرت منها جينا وشقيقتها التوأم باربرا.

وتعمل جينا الآن كمدرسة في مدرسة عامة في واشنطن حيث أشرفت علِى أحد صفوف الثالث الابتدائي وأظهرت «كفاءة رائعة برغم صعوبة أول سنة تدريس لكل الخريجين الجدد»، بحسب ليندا مور، مديرة المدرسة التي عملت فيها ابنة بوش السنة الدراسية الماضية.

من جانبه أحجم البيت الأبيض الذي يلتزم بعدم إدلاء أية تعليقات حول أي شيء يخص التوأمين عن التعليق على خطط جينا للعمل خارج البلد وتكلفة توفير الحماية الأمنية لها في البلد الذي ستنتقل للإقامة فيه.