شاءت الصدف والأقدار أن يكون محرر « البيان» وكاتب هذه السطور والذي ابلغ أسرة كريم محمد محمد شاهين العاشر علمي مكرر بنسبة نجاح 1,99% هو نفسه من قام بتغطية تفوق أخيه الأكبر احمد العاشر أيضاً على الدولة في القسم العلمي في عام 1998 والذي انهي العام الماضي دراسة الطب في مصر وطبيب امتياز حاليا حيث تعرفت الأم على المحرر خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع كريم.
الطالب المتفوق كريم عبر لنا عن سعادته الشديدة بالنجاح والتفوق رغم انه لم يصدق نفسه عندما علم بالخبر من المنطقة التعليمية التي كانت أول من ابلغه بالخبر قائلا انه لم يصدق نفسه وان الفرحة لم تسعه على الرغم من أنه دائماً متفوق والذي أرجعه إلى الجهد الذي يبذله منذ بداية العام الدراسي ودور الأسرة التي كانت تهيئ له الظروف المناسبة وانه كان يخشى مقالب الإحياء لأنها كانت تحتاج إلى وقت طويل للمذاكرة.
وهو ينوي الالتحاق بأي من كليتي الطب أو الهندسة. والد كريم والذي يعمل مدرساً للجيولوجيا كان يتوقع أن يكون ابنه ضمن الأربعة الأوائل وليس العاشر لأنه بذل مجهوداً كبيراً «وتعب جداً» وكان يذاكر من تلقاء نفسه دون أي تدخل من الأسرة وكان يستشيره فقط في كيفية تنظيم الوقت وحرص مع الوالدة على توفير جميع مطالبه والأجواء التي ساعدته على التفوق وبلغ عدد ساعات المذاكرة أيام الامتحانات عشر ساعات.
ولكريم شقيقان متفوقان أيضا بخلاف احمد وهما إيهاب بكالوريوس هندسة ووليد بكالوريوس إدارة إعمال وجميع الأبناء ولدوا وتعلموا في أبوظبي.